كیف أشجع الشباب أن یكون
علاقة مع المسیح ؟


أولا :
خدمة مغلفة بروح الفرح... الصلوات والقداس
والألحان والوجھ البشوش، مغلفة بروح الرجاء،
نقدم التوبة المفرحة.

ثانیا :
تكوین علاقة خاصة مع المسیح... خاصة بھ
وعمیقة جداً. القداس حفلة وعرس الكنیسة كلھا
مجتمعة لتفرح بالمسیح... علاقة تأتى بمناداة اسم
الرب یسوع... بالصلاة والقداس... الأجبیة ...
قراءة الكتاب المقدس... فتتم :
العلاقات الخاصة الفردیة مع المخدوم - والاھتمام
والحمیمیة واحتضان الشباب - اللمسة الحنونة
الشخصیة ترفعھ للسماء، فالإھمال صعب جدا.ً

ثالثا :ً
التدرج : تدرج مع الشباب فى الصلاة، الفضیلة،
التوبة، احترام مشاعرھم، عندھم فرص معرفة ورقى
وممتازة .

رابعا :ً
اتخذ منھج التشجیع بدلا مًن الالزام : التوجیھ
الالزامى یولد العناد، وأحذر المقارنات مع الآخرین،
التشجیع أفضل من الإحباط والتثبیط .

خامسا
عندما نتكلم عن المسیح، نتكلم عن المسیح
المشبع للاحتیاجات العمیقة، مثل الأمن والغفران
والشبع العاطفى.
فالابن بدون الأب یجوع ، بعض الأحیان نأخذ
مكان المسیح فى إشباع احتیاجات الشباب ھذا خطأ.

سادسا :ً
قصص القدیسین : مھم فى ھذا السن لأن ھی مجد
البطولات والنماذج، فھى تبین حلاوة العشرة مثل
القدیسة دمیانة وحلاوة عشرتھا مع المسیح، إبراز
القصص تشجعھم على قراءة سیر القدیسین وتركز
على حبھم للمسیح .

سابعا :
تبسیط الشرح وتقریب المعانى وتسھیل الحیاة،
وعندما یفھموا المسیح یقتربوا إلیھ بسرعة.

منقول