7فبرايرـ 30 طوبة: القديسة ماستيريديا


أمنا القديسة ماستيريديا ، المستحقة للمديح ، عاشت حياة النسك العظيم فى أورشليم. ولكن حدث أن شاباً قليل الحياء وقع أسيراً فى حبـها . وبدأ يضايق ويزعج هذه المصارعة من أجل الفضيلة . فماذا قررت حتى تخلص هى وهو من الخطية ؟! إذ أن ماستيريديا كانت معروفة برقتـها وعفة روحها ومحبتـها للقريب . لذلك فقد تركت كل شئ بحسب وصية الإنجيل حتى تشترى اللؤلؤة الكثيرة الثمن (مت13: 14).

أخذت بعض الفول المنقوع (النابت) فى سلة وذهبت لتجاهد فى الجبال والصحارى الجافة فى جهادات تفوق الطبيعة لكى تتأمل وجه العريس السماوى الذى من أجله رفضت أن تكون شبعانة ممتلئة البطن .عاشت فى الوحدة والحياة فى العراء سبعة عشر سنة والتى فى خلالها بقوة ورحمة الله ، لم تنفذ حبات الفول من سلتـها ولا بليت ثيابـها ، وفى محبتـها لهذه الخلوة تنقت عين هذه المتوحدة أى عين الفكر وحفظت طهارة نفسها وجسدها . ثم تنيحت بسلام حوالى سنة 580 م . حيث انتقلت إلى خورس الملائكة بعد أن حفظت صورة التقوى مُشعة بضياء النعمة الإلهية .
تعيد لها الكنيسة الغربية فى 7 فبراير الذى يوافق عادة 30طوبه. بركتـها المقدسة تكون معنا أمين.