قراءات يوم الأثنين
, 16 أبريل 2018 --- 8 برمودة 1734

( يوم الأثنين من الأسبوع الثانى من الخمسين المقدسة )

عشــية



مزمور العشية


من مزامير أبينا داود النبي ( 27 : 14,13 )

وأنا أُؤمنُ أنِّي أُعاينُ خيرات الرَّبِّ في أرضِ الأحيَاءِ. اصطبر للرَّبِّ. تَقوَّ وليَتَشَدَّدْ قَلبُكَ وانتَظِر الرَّبَّ. هللويا



إنجيل العشية



من إنجيل معلمنا متى البشير ( 14 : 23 ـ 33 )

ولمَّا صرف الجموع صَعِدَ إلى الجبل منفرداً ليُصلِّي، ولمَّا صار المساءُ كان وحدهُ هناكَ. وأمَّا السَّفينةُ فكانت قد بعُدت عن البَرِّ نحو خمس وعشرين غلوة وكانت تقاومها الأمواج. لأنَّ الرِّيحَ كانت مُضادَّةً لها. وفي الهزيع الرَّابع من اللَّيل مضى إليهُم ماشياً على البحر. ولمَّا رآهُ تلاميذهُ ماشياً على البحر اضطربوا قائلين: " إنَّهُ خيالٌ ". ومِن الخوفِ صرخوا! وللوقت كلَّمهم قائلاً: " تشجَّعوا! أنا هو. لا تَخَافُوا ". فأجاب بُطرسُ وقال له: " ياربُّ، إن كُنتَ أنتَ هوَ، فَمُرني أن آتي إليك على المياه ". فقال له: " تعـال ". فنـزل بُطـرسُ من السَّفيـنةِ ومشـى على المياه آتياً إلى يسوعَ.


وإذ رأى الرِّيحَ خاف. ولمَّا ابتدأ يغرقُ، صرخ قائلاً: " يا ربُّ نجِّني ". فللحال مدَّ يسوعُ يَدهُ وأمسكهُ وقال له: " لماذا شككت يا قليل الإيمان؟ " ولمَّا ركب السَّفينةَ سكنت الرِّيحُ. فسجد الذين كانوا في السَّفينةِ لهُ قائلين: " حقاً أنك أنتَ ابن اللَّه! ".



( والمجد للَّـه دائماً )



باكــر



مزمور باكر


من مزامير أبينا داود النبي ( 112 : 7,6,4)

نُورٌ أَشرَقَ في الظُّلمَةِ للمُستَقِيمِينَ. رَحوم الرَّبُّ اللَّهُ ورَؤوفٌ وهو صِدِّيقٌ. ذِكْرُ الصِّدِّيقِ يكون إلى الأبَدِ، ولا يَخْشَى مِنْ السماع الخبيث. هللويا




إنجيل باكر



من إنجيل معلمنا متى البشير ( 8 : 23 ـ 27 )

ولمَّا رَكبَ السَّفِينَةَ تَبِعَهُ تلامِيذُهُ. وإذا اضْطِرابٌ عَظِيمٌ حَدَثَ في البَحْرِ حتى غَطَّت الأمواج السَّفِينَةَ، وكان هو نائِماً. فَتَقَدَّموا إليه وأيْقَظُوهُ قائلين:" يارب، نَجِّنا فإنَّنا سنَهْلكُ! " فقال لَهُمْ: " لماذا أنتُم مُرتاعون يا قَلِيلِي الإيمان؟ " وحينئذٍ قَامَ وانْتَهَرَ الرِّياحَ والبَحْرَ، فحدثَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. فَتَعَجَّبَ النَّاسُ قائِلِينَ: " أيُّ إنْسانٍ هذا! فإنَّ الرِّياحَ والبَحْرَ تُطِيعُهُ ".



( والمجد للَّـه دائماً )



القــداس



البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية


( 1 : 1 ـ 4 )


بولس، عبد يسوعَ المسيح، المدعُوُّ رسولاً، المُفرَزُ لإنجيلِ اللَّهِ، الذي سبق فوعد به بأنبيائه في الكُتُبِ المُقدَّسةِ، عن ابنه. الذي صار مِن نسلِ داود حسب الجسد، المٌحدَّد ابنَاً للَّهِ بقوَّةٍ، وبروح القداسةِ، بالقيامةِ من بين الأمواتِ: يسوعَ المسيح ربِّنا.



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )




الكاثوليكون من رسالة يوحنا الرسول الأولى


( 1 : 1 ـ 7 )

الذي كانَ مِن البدءِ، الذي سَمِعْناهُ، الذي رأيناهُ بأعيننا، الذي عاينَّاه، ولمستهُ أيدينا، مِنْ جهةِ كلمةِ الحياةِ. فإنَّ الحياةَ أُظهِرتْ، وقد رأينا ونشهدُ ونُبشِّركُمْ بالحياةِ الأبديَّةِ التي كانت عند الآب فاستُعلِنَت لنا. الذي رأيناهُ وسمعناهُ نُخبِرَكُم به، لتكون لكُم شركة معنا. فأمَّا شركتُنا نحنُ فهيَ مع الآب ومع ابنهِ يسوع المسيح. وإنَّما كتبنا لكُم بهذا ليكونَ فرحكُمْ كاملاً.

وهذه هيَ البُشرى التي سمعناها منه ونُبشِّركُمْ بها: إنَّ اللَّهَ نورٌ وليس فيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ. إنْ قُلنا إنَّ لنا شرِكةً مَعهُ وسلكنا في الظُّلمةِ، نكذبُ ولسنا نعملُ الحقَّ. ولكن إن سلكنا في النُّور كما أنه هو ساكنٌ في النور، فَلَنا شرِكةٌ بَعضِنا مع بعضٍ، ودَمُ يسوعَ المسيح ابنِهِ يُطهِّرُنا مِنْ كُلِّ خطيَّةٍ.




( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل مشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )




الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار


( 4 : 1 ـ 4 )

فبينما هُما يُخاطِبان الشَّعب بهذا الكلام، أقبل عليهِما الكهنة وقائد جند الهيكل والصَّدُّوقِيُّونَ، وهم حانقون عليهما لتعليمهما الشَّعب، وندائهما في يسوع بالقيامة مِنَ الأمواتِ. فألقوا عليهما الأيدي وحبسوهما إلى الغدِ، لأنَّ المساء قد دنا. وكثيرونَ مِنَ الذين سَمِعوا الكلمة آمَنوا، وصار عددُ الرِّجالِ نحو خَمْسَةِ آلافٍ.



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )



مزمور القداس



من مزامير أبينا داود النبي ( 70 : 5 )

وأمَّا أنا فَمِسكينٌ وفَقِيرٌ، اللَّهُمَّ أعنِّي. أنت مُعِيني ومُخَلِّصي ياربُّ،فلا تُبطئْ. هللويا



إنجيل القداس



من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 3 : 31 ـ 36 )

الذي يَأتي مِنْ فوقُ هو فَوْقَ الجَمِيع، والذِي مِنَ الأرضِ فهو أرضِيٌّ، ومِنَ الأرضِ يَتَكلَّمُ، الذي يأتي مِنَ السَّماءِ هو فَوْقَ الجَمِيعِ، والذي رَآهُ وسَمِعَهُ هذا يَشْهَدُ به، وشَهادَتُهُ لا يَقبَلُها أحدٌ. والذي يَقبلُ شَهادَتَهُ فهذا قَدْ ختَمَ أنَّ اللَّهَ حقٌّ. لأنَّ الَّذي أرسلَهُ اللَّهُ إنَّما يَتكلَّمُ بِكلامِ اللَّهِ، لأنَّ اللَّهُ لا يُعطِي الرُّوحَ بِكَيْلٍ. لأنَّ الآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ وقَدْ دَفعَ كُلَّ شيءٍ في يَديهِ. مَنْ يُؤمِنُ بالاِبنِ فَلَهُ حَياةٌ أبَديَّةٌ، ومَن لا يُؤمِنُ بالاِبْنِ فلَنْ يَرَى الحياة بَلْ يَحلُّ عليهِ غَضَبُ اللَّهِ.



( والمجد للَّـه دائماً )



لا يُقرأ في الكنيسة خلال هذه الفترة

السنكسار

08- اليوم الثامن - شهر برمودة


استشهاد اغابى وإيرينى وصوفيا


في مثل هذا اليوم استشهدت العذارى القديسات أغابى وايريني وصوفية . وهؤلاء كن من أهل تسالونيقية ، وكن عابدات للمسيح عن آبائهن ثم اخترن عيشة البتولية واتفقن علي السلوك في الفضيلة وكن مداومات علي الاصوام المتواصلة والصلوات الكثيرة مترددات علي أديرة العذارى متنسكات مع الراهبات . فلما تملك مكسيميانوس الكافر (نحو أواخر القرن الثالث ) وأثار عبادة الأصنام وسفك دماء كثيرين من المسيحيين خافت القديسات وهربن إلى الجبل واختبأن في مغارة مداومات علي نسكهن وعبادتهن وكانت هناك امرأة عجوز مسيحية تفتقدهن بكل ما يحتجنه كل أسبوع وتبيع ما يعملنه بأيديهن وتتصدق عنهن بما يفضل . وحدث أن رأي أحد الأشرار كثرة خروج هذه العجوز إلى الجبل . فتبعها عن بعد إلى أن عرف المغارة التي تدخل إليها فاختبأ حتى لا تراه عند عودتها ، وكان يظن أنها تخبئ أشياء ثمينة فلما خرجت من المغارة وابتعدت عنها دخل إليها فوجد الجواهر النفيسة عرائس المسيح وهن قائمات يصلين فربطهن وجذبهن وأحضرهن إلى والي تسالونيقية . فسألهن عن أيمانهن فأقررن أنهن مسيحيات عابدات للمصلوب فحنق الوالي عليهن وعذبهن كثيرا ثم طرحهن في النار فأسلمن أرواحهن ونلن إكليل الشهادة . صلاتهن تكون معنا . آمين



استشهاد 150 شهيد على يد ملك الفرس


في مثل هذا اليوم تذكار حادثة استشهاد مائة وخمسين من المؤمنين قتلوا في ساعة واحدة بيد ملك الفرس وذلك أن هذا الملك كان قد أغار علي بلاد المسيحيين المتاخمة لحدود بلاده وسبي منهم كثيرين . ولما لم يطيعوه ليعبدوا الشمس والكواكب أمر بقطع رؤوسهم . فنالوا أكاليل الشهادة . صلاتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين