صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خِلَا

  1. #1
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    صليب ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خِلَا

    ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خِلَاَلِ أَفَرَاحِ الْقِيَامَة
    – 2015 – د.أنسي نجيب سوريال





    الخماسين المقدسة و الحاجات الإنسانية من خلال أفراح القيامة


    كنا قد بدأنا في الصوم الكبير نربط بين النبوات و الأناجيل و الحاجات الإنسانية ، و إستكمالاً للكتاب السابق أردنا خلال أفراح الخماسين أن نربط بينها و بين الحاجات الإنسانية.
    ففي الاسبوع الأول نتكلم عن الحاجة إلى الرؤية المفرحة و رؤية الرب ، و الاسبوع الثاني عن الحاجة إلى الشبع من خلال الخبز الحي ، و الاسبوع الثالث الحاجة إلى الإرتواء من خلال إرتواء البشرية كلها في شخص السامرية ، و الاسبوع الرابع الحاجة إلى أعمال النور و أن نكون نحن أبناء النور كسبب للفرح ، و الاسبوع الخامس الحاجة إلى إختيار الطريق المفرح ، و الاسبوع السادس الحاجة إلى الصعود و الإرتقاء ، و الاسبوع السابع و الأخير عن الحاجة إلى ثمار الروح القدس في حياتنا.

    و هكذا عبرنا في رحلة الخماسين على كل الإحتياجات الإنسانية التي تجعل الانسان يعيش في فرح و تكون له شخصية روحية متزنة نفسياً بإشباع حاجاتها الإنسانية.

    يوم الاثنين من الأسبوع الاول من الخماسين المقدسة


    13 أبريل 2015 م – 5 برمودة 1731 ش

    الانجيل لو24 :13 – 35


    الحاجة إلى الرؤية 1


    في ثلاث كلمات عن حاجات الانسان العميقة واللانهائية من خلال أفراح القيامة التى تُعطي شبع لا نهائي لكل إحتياجات النفس والروح .. والروح مخلوقة وداخلها ميل إلى اللانهائية وأول هذه الإحتياجات التي سوف نتكلم عنها طوال هذا الأسبوع هي … الإحتياج إلى الرؤية ..
    1- العبوسة والإكتئاب يمنعان الرؤية

    «مَا هَذَا الْكَلاَمُ الَّذِي تَتَطَارَحَانِ بِهِ وَأَنْتُمَا مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ؟» (لو 24 : 17) … لقد إنحدرا التلميذان من أورشليم ( الكنيسه الأم ) تاركين صحبة التلاميذ إلى قرية اسمها عمواس … إنها العبوسة في يوم الفرح … كيف لأولاد الله أن يكتئبوا .. كان مفروضاً أن يكونا فرحين بالقيامة كَحَزَانَى وَنَحْنُ دَائِما ًفَرِحُونٍَ (2كو 6 : 10) يا أخي الحبيب الحزن والبكاء والإكتئاب يمنعان ظهور الرب وعمله وإستحالة أن ترى يد الرب من وسط الإكتئاب والبكاء المعبران عن فقد الرجاء وَنَحْنُ كُنَّا نَرْجُو … (لو 24 : 21)

    2- بطء الإيمان يمنع الرؤية

    «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ ( عدم الفهم ) وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهَذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» (لو 24 : 26) … هناك فرق بين ضعف الإيمان وبطء الإيمان … الله يغفر لك ضعف إيمانك إما أن تكون أمامك الكتب جَمِيعِ الْكُتُبِ (لو 24 : 27) ولا تفهم قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. (هو 4 : 6) ، وَالْفَاهِمُونَ يَضِيئُونَ كَضِيَاءِ الْجَلَدِ (دا 12 : 3) .. الله لا يترأى للذين أمامهم كل شئ ويتباحثون ( تتطارحان ) في أمور اخري بل يتهمون المسيح انه «هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ ؟» (لو 24 : 18)

    3- أسهل وأسرع الطرق للرؤية عند كسر الخبز

    فَأَلْزَمَاهُ قَائِلَيْنِ: «إمْكُثْ مَعَنَا لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ». ( ضياع الأمل ) فدخل فَدَخَلَ لِيَمْكُثَ مَعَهُمَا فَلَمَّا اتَّكَأَ مَعَهُمَا أَخَذَ خُبْزاً !!! وَ بَارَكَ !!! وَكَسَّرَ !!! وَنَاوَلَهُمَا !!! فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ (لو 24 : 31) … يا اخي الحبيب من فضلك ألزمه بالحوار والدخول تحت سقف بيتك .. إنه عطشان إلى هذا السلوك وسوف يدخل فى الحال أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي (رؤ 3 : 20) .. إن حضور المسيح في الإفخارستيا وقت كسر الخبز وبالتحديد اثناء القسمة لا يعادله أي حضور .. إنها رؤية حقيقية .














  2. #2
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الثلاثاء من الأسبوع الاول من الخماسين المقدسة

    14 أبريل 2015 م – 6 برمودة 1731 ش

    الانجيل مر 16 :9 – 20



    الحاجة إلى الرؤية 2

    في ثلاث كلمات عن حاجتنا العميقة فى أفراح القيامة ، وحاجة كل إنسان إلى إنفتاح قلبه وعقله ليرى الله وأن الله يعلن أو يظهر ذاته لكل إنسان بمقدار إيمانه ..

    1- عدم التصديق بسبب إنعدام الرؤية الداخلية ( وبخ عدم إيمانهم )


    نلاحظ تكرار كلمة عدم التصديق ثلاث مرات في هذا الفصل (لَمْ يُصَدِّقُوا11 ، 13 ، 14) إن مشكلة القيامة بالنسبة للتلاميذ كانت فيهم ولم تكن في القيامة لأن موهبة إنفتاح الوعي لكي يرى الانسان تكون بمقدار إيمانه واستعداده ، وواضح أن إيمان التلاميذ في البداية كان ضعيفاً جداً أو منعدماً وََبَّخَ عَدَمَ !!! إِيمَانِهِمْ
    (مر 16 : 14) . يا أخي الحبيب الرؤية الداخلية هي عمل الرب وليس عملك اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضاً نَفْسَهُ حَيّاً بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ (اع 1 : 3) اطلب منه بقوة وجدية ليظهر لك ذاته

    2 - قساوة القلب تعطل الرؤية

    وَوَبَّخَ عَدَمَ إِيمَانِهِمْ وَقَسَاوَةَ قُلُوبِهِمْ (مر 16 : 14) .. إن أعظم خطية تغلق عين الانسان وقلبه هي القساوة ، سواء قساوة نحو الضعفاء أو الفقراء أو نحو الله بعصيان وصاياه أو الإستمرار في الخطية أو التذمر على الله … إنها خطية شعب اسرائيل التي اغلقت أعينهم عن الوصول إلى أرض الموعد 40 سنة
    ( التيه بسبب إنعدام رؤيتهم لله ولأعماله ) ..
    إنها خطية الكتبة والفريسيين ورؤساء الكهنة الذين لم يروا ويتعرفوا على المسيح .. احذر القساوة بكل اشكالها ؟؟؟؟

    3 - إمكانية رؤية الله على الارض و في السماء


    ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ( هو يكلمنا الآن من خلال الكتاب ) ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ (مر 16 : 19) ، «هَا أَنَا أَنْظُرُ السَّمَاوَاتِ مَفْتُوحَةً وَابْنَ الإِنْسَانِ قَائِماً عَنْ يَمِينِ اللهِ » (اع 7 : 56) … يا أخي الحبيب لا تتعجب أن يرى اسطفانوس السموات مفتوحة وابن الانسان جالس عن يمين الله كما رأى ذلك القديس مرقس وكتبه في إنجيل اليوم ولا تتعجب أن رئيس الكهنة الذي كان يحاكم اسطفانوس لم يرى شيئاً لأنه أَنْتُمْ دَائِماً تُقَاوِمُونَ الرُّوحَ الْقُدُسَ.
    (اع 7 : 51) لا يرى بسبب القساوة











  3. #3
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الاربعاء من الأسبوع الاول من الخماسين المقدسة


    15 أبريل 2015 م – 7 برمودة 1731 ش


    الانجيل يو 2 : 12 – 25


    الحاجة إلى الرؤية 3

    في ثلاث كلمات عن حاجاتنا العميقة الى رؤية الرب وعن المعوقات التي تعطل الرؤية وعن الأمور التى تحسن الرؤية .

    1- الإنحدار إلى كفر ناحوم يعطل الرؤية و الصعود إلى أورشليم يحسّن الرؤية


    وَبَعْدَ هَذَا انْحَدَرَ !!! إِلَى كَفْرِنَاحُومَ ( الكبرياء ) هُوَ وَأُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ وَتلاَمِيذُهُ وَأَقَامُوا هُنَاكَ أَيَّاماً لَيْسَتْ كَثِيرَةً وَكَانَ فِصْحُ الْيَهُودِ قَرِيباً فَصَعِدَ !!! يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ (يو 2 : 13) … القديس يوحنا حينما تأتي كلمة كفر ناحوم يسميه إنحداراً أي النزول الى أسفل لأنها جغرافياً أسفل ولكنه ايضاً يشير إلى طبيعتها وَأَنْتِ يَا كَفْرَنَاحُومَ الْمُرْتَفِعَةَ إِلَى السَّمَاءِ ( الكبرياء ) سَتُهْبَطِينَ إِلَى الْهَاوِيَةِ. (مت 11 : 23) … لا يمكن أن ترى الله من خلال الكبرياء والتشامخ لأن الله لا يظهر إلا للمستضعفين والمتضعين ( الصاعدون إلى أورشليم ) أما المتكبرين فتطمس أعينهم عن الرؤية .


    2 - بقاء الباعة بقلبك يعطل الرؤية و طرد الباعة من قلبك يحسّن الرؤية


    وَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ بَقَراً وَغَنَماً وَحَمَاماً وَ الصَّيَارِفَ جُلُوساً فَصَنَعَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ وَطَرَدَ الْجَمِيعَ مِنَ الْهَيْكَلِ (يو 2 : 15) يا أخي أخبرني من يوجد في قلبك وأنا اخبرك عن إمكانية رؤية المسيح ام لا ؟؟؟ إن كان قلبك ملئ بالشرور والحيوانات من كل الأشكال ( تعبيرا عن الأمور الجسدانية أو الحيوانية الطبع ) فلن تستطيع أن ترى يسوع … الخطية هي اكبر معوق لرؤية الرب … دع الرب يمسك سوطاً ويطهر قلبك من كل هؤلاء تَوِّبْنِي فَأَتُوبَ لأَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ إِلَهِي
    (ار 31 : 18)

    3 - الرياء والتدين الشكلي يعطل الرؤية والصلاة والغيرة تحسن الرؤية


    لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ» (بَيْتِي بَيْتُ الصَّلاَةِ. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ» (لو 19 : 46)) فَتَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي» (يو 2 : 17) .. اسمع يا أخي ما قيل في سفر اشعياء فَحِينَ تَبْسُطُونَ أَيْدِيكُمْ أَسْتُرُ عَيْنَيَّ عَنْكُمْ ( لا يستطيعوا أن يروا الله ) وَإِنْ كَثَّرْتُمُ الصَّلاَةَ لاَ أَسْمَعُ. أَيْدِيكُمْ مَلآنَةٌ دَماً( التجارة بكلام الله والتدين الشكلي والشر )
    (اش 1 : 15) ولكن الغيرة المقدسة والقلوب الحارة الرافعة أيديها بالصلاة
    تستطيع أن ترى الله أَشْبَعُ إِذَا اسْتَيْقَظْتُ بِشَبَهِكَ (مز 17 : 15)











  4. #4
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الخميس من الأسبوع الاول من الخماسين المقدسة

    16 أبريل 2015 م – 8 برمودة 1731 ش

    الانجيل : لو 7 : 11 – 17



    الحاجة إلى الرؤية 4

    إقامة ابن أرملة نايين

    في ثلاث كلمات عن إحتياجنا العميق لرؤية يسوع والتلامس معه من خلال مواقف كثيرة تمر بنا جميعا وهو يسمح بها لكي يعطينا فرصة لرؤيته والتعرف على شخصه والتلامس معه ..

    1- أقوى فرح لرؤية الرب من خلال التجارب

    فَلَمَّا اقْتَرَبَ إِلَى بَابِ الْمَدِينَةِ ( لاحظ هو الذي جاء بنفسه ولم يطلب منه احد ) إِذَا مَيْتٌ مَحْمُولٌ ابْنٌ وَحِيدٌ لأُمِّهِ !!! وَهِيَ أَرْمَلَةٌ !!! (لو 7 : 12) … يا أخي الحبيب إن أقوى قدرات أعطيت للإنسان لرؤية الله هي من وسط التجارب ومن وسط أتون النار !! ألم يتواجد على الفور وسط الأتون حينما دخله الثلاثة فتية … إنه حاضر دائماً وسط الضيقات يتدخل للإنقاذ وَادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي (مز 50 : 15) … لا تبحث عن اخرين وقت التجربة.. ابحث عن الله ستجده حاضراً بنفسه

    2 - أقوى فرح لرؤية الرب من خلال الحنان

    فَلَمَّا رَآهَا الرَّبُّ تَحَنَّنَ !!! عَلَيْهَا وَقَالَ لَهَا: «لاَ تَبْكِي» (لو 7 : 13) … يا اخي الحبيب إن حنان الرب وإفتقاده هو أعظم طريق ترى منه الله … حينما تكون في ضيقة شديدة وحينما تطحنك التجارب وتجد يد يسوع تمتد ويأخذك الى حضنه وتجد راحة شديدة وعزاء داخل قلبك اصرخ وقل هو الرب لأنه أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلَهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ، (2كو 1 : 3) … حينما تنتقل من الحزن المفرط الى التعزية والفرح اعلم انه حنان الرب … كن يقظاً وواثقاً من تحننه وانه حتماً سيظهر

    3 - أقوى فرح لرؤية الرب من خلال أفراح القيامة من الخطية

    مَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَافْتَقَدَ اللهُ شَعْبَهُ» (لو 7 : 16) .. لا توجد فرحة في العالم تقارن بفرحة القيامة من الموت .. لأنها معجزة فوق العادة يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ (لو 15 : 7) .. ان قيام الخاطئ من قبر الخطية يفرح قلب الخاطئ ويفرح الكنيسة والأهل والاصدقاء افْرَحُوا مَعِي لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِي الضَّالَّ (لو 15 : 6) … يا اخي لقد تعرف معلمنا بولس على القيامة من خلال قيامته هو شخصياً من الخطية لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ،
    (في 3 : 10) إن أقوة أنواع الرؤية تكون من خلال قيامة الخاطئ











  5. #5
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الجمعة من الأسبوع الاول من الخماسين المقدسة

    17 أبريل 2015 م – 9 برمودة 1731 ش

    الانجيل : مر 16 : 2 – 8



    الحاجة إلى الرؤية 5

    زيارة مريم المجدلية والنسوة إلى القبر الفارغ


    في ثلاث كلمات عن حاجتنا العميقة لرؤية الرب من خلال سلوك المريمات لرؤية الرب ..

    1- رؤية الرب بإعداد الطيب


    وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ حَنُوطاً لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ (مر 16 : 1) ويشترك الإنجيليون في أنهن فَرَجَعْنَ وَأَعْدَدْنَ حَنُوطاً وَأَطْيَاباً. وَفِي السَّبْتِ اسْتَرَحْنَ حَسَبَ الْوَصِيَّةِ (لو 23 : 56) … إنها أعظم خدمة وهي خدمة الطيب التي يستريح لها جداً قلب الرب ، وهي خدمة مريم أخت لعازر و خدمة المرأة الخاطئة في بيت سمعان الفريسي !!! إن كنت خاطئاً مستبيحاً إحمل طيب توبتك ، وإن كنت محباً إحمل طيب حبك وتمجيدك .. يا أخي لا يزال المسيح يحتاج لمن يطيب جسده المصلوب بالحب وصنع الخير والاحسان لإخوته الصغار وهنا تراه فَبِي فَعَلْتُمْ
    (مت 25 : 40)

    2- رؤية الرب باكراً جداً

    وَبَاكِراً جِدّاً فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ (مر 16 : 2) .. أَنَا أُحِبُّ الَّذِينَ يُحِبُّونَنِي وَالَّذِينَ يُبَكِّرُونَ إِلَيَّ يَجِدُونَنِي (ام 8 : 17) … أَمَّا أَنَا فَبِالْبِرِّ أَنْظُرُ وَجْهَكَ. أَشْبَعُ إِذَا اسْتَيْقَظْتُ بِشَبَهِكَ (مز 17 : 15) … لقد قامت مريم المجدلية والظلام باق وذهبت خمس مرات الى قبر مع عدة أفواج ومنفردة مرة … إنهن نموذج للقلوب المتلهفة على رؤية الرب .. إنها نموذج أيوب الذي يشبع كل احتياجاته العميقة اذا استيقظ على شبه الرب الذي كان يذكره على فراشه طوال الليل يا أخي ضع الله في أولويات حياتك ويومك وسوف ترى عجباً وتراه أمامك

    3- رؤية الرب بأن يدحرج لك الحجر

    وَكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: «مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ؟» فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! لأَنَّهُ كَانَ عَظِيماً جِدّاً
    (مر 16 : 4) … يا أخي ضع في قلبك ونيتك انك سوف ترى يسوع بأي ثمن واذهب له بكل خطاياك التي تمثل حجراً كبيراً يعوق رؤيتك له .. وقل له من يدحرج لي هذا الحجر لأن خطاياي كثيرة وعظيمة جداً … وثق أنه سوف يتولى هو أو ملائكته تخليصك من هذا الحجر العظيم ..
    ثق يا أخي أن مسيح القيامة عنده قدرة رفع الحجر العظيم من حياتك وإظهار ذاته











  6. #6
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم السبت من الأسبوع الاول من الخماسين المقدسة

    18 أبريل 2015 م – 10 برمودة 1731 ش

    الانجيل : لو 9 : 28 – 35



    الحاجة إلى الرؤية 6

    التجلي


    في ثلاث كلمات عن حاجتنا العميقة لرؤية الرب ولو أمكن متجلياً لأننا جميعاً نشتهي أن نرى مجده ..

    1- رؤية الله من خلال الصلاة


    أَخَذَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَيَعْقُوبَ وَصَعِدَ إِلَى جَبَلٍ !!! لِيُصَلِّيَ. !!! وَفِيمَا هُوَ يُصَلِّي !!! صَارَتْ هَيْئَةُ وَجْهِهِ مُتَغَيِّرَةً وَ لِبَاسُهُ مُبْيَضّاً لاَمِعاً(لو 9 : 29).. الصعود إلى الجبل دائماً يُعني الصعود فوق العالم بإغراءته ومتطلباته وهنا تظهر الصلاة كعنصر أساسي في حادثة التجلي .. أنت في الصلاة تفتح أبواب السماء وتقف وجهاً لوجه امام الله وكلما إزددت عمقاً في الصلاة سوف ترى مجد الله اكثر وأكثر
    وَنَحْنُ جَمِيعاً نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا فِي مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ (2كو 3 : 18)

    2- رؤية الله من خلال اليقظة

    وَأَمَّا بُطْرُسُ وَاللَّذَانِ مَعَهُ فَكَانُوا قَدْ تَثَقَّلُوا بِالنَّوْمِ. فَلَمَّا اسْتَيْقَظُوا !!! رَأَوْا مَجْدَهُ وَالرَّجُلَيْنِ الْوَاقِفَيْنِ مَعَهُ (لو 9 : 32) … الرؤية والشبع بالرب عاشها داود النبي أَمَّا أَنَا فَبِالْبِرِّ أَنْظُرُ وَجْهَكَ. أَشْبَعُ إِذَا اسْتَيْقَظْتُ بِشَبَهِكَ (مز 17 : 15) … لا تكن مثل الجاهلات بل كنا دائماً مستيقظ أَنَا نَائِمَةٌ وَقَلْبِي مُسْتَيْقِظٌ. (نش 5 : 2) والكنيسة الملهمة بالروح تضع لنا يومياً في تسبحة نصف الليل وفي لحن تين ثينو ( قوموا يا بني النور ) إنها دعوة لليقظة والسهر والإنتباه والتركيز مع الله لأنه من خلال هذا سوف نراه ونشبع منه ليلاً ونهار .

    3- رؤية الله من خلال سماع كلمته


    وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا» (لو 9 : 35) … إنها دعوة لرؤية الله متجلياً يومياً أمامك وأنت تفتح إنجيليك وتقرأ … الكتاب المقدس هو المسيح متجلياً ومتكلماً وكلما إنفتح قلبك للكلمة وصارت الكلمة ناموساً تلهج فيه نهاراً وليلاً وكلما قلت مع ارميا النبي
    وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي (ار 15 : 16)
    إنها حالة الاحتياج العميق للفرح والبهجة الحقيقية ومن خلال كلمة الله تحصل النفس عليها .











  7. #7
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الأحد الاول من الخماسين المقدسة

    19 أبريل 2015 م – 11 برمودة 1731 ش

    الانجيل : يو20 : 19 – 31



    أحد توما – الأحد الجديد

    الحاجة إلى الرؤية 7

    في ثلاث كلمات عن حاجتنا إلى الرؤية وعلاقتها بالايمان والتصديق وكيف عالج الرب هذا النوع من الإيمان ..

    1- الإيمان بالرؤية

    وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ !!! وَقَالَ لَهُمْ: «سلاَمٌ لَكُمْ» !!! وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ !!! يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ !!! إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ (يو 20 : 20)… في الاحد السابق رأوه فَجَزِعُوا وَخَافُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحاً فَقَالَ لَهُمْ:
    «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ (لو 24 : 38) …
    وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ (لو 24 : 41) ..
    اذاً الرؤية التي يطلبها كثيرون لكي يؤمنوا ، والعلامات التي تطلبها لكي تؤمن قد يصاحبها شك وعدم تصديق كما رأينا ؟؟ وتظل الرؤية مهما كانت صحيحة في حاجة إلى إيمان لكي يتم التصديق .

    2- الايمان باللمس


    فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ !!! فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ لاَ أُومِنْ» (يو 20 : 25) … إنها نفس مشكلة المجدلية إنها أرادت أن تلمسه وتتحسس وجوده أو تتعامل معه من منطلق الرؤية واللمس لتأكيد الرؤية ؟؟ نعم الانسان داخله رغبات للتأكد مما يراه
    ولكن كان رد المسيح عليها واضحاً لاَ تَلْمِسِينِي (يو 20 : 17) ،
    المسيح هنا يرفع إيمان مريم من الرؤيا واللمس البشري بعد القيامة إلى منهج الإلتصاق القلبي
    والإتحاد السري بلا رؤية هذا يا أخي أقوى أنواع الإلتصاق فيحيا في وانا فيه .

    3- الإيمان بدون رؤية


    طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا» (يو 20 : 29) .. نحن أمام التطويبة التاسعة والأخيرة التي أضيفت للتطويبات الثمانية والتي عاشتها الكنيسة وما زالت والذي أكده القديس بطرس الَّذِي وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ !!! تُحِبُّونَهُ. ذَلِكَ وَإِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ !!! الآنَ لَكِنْ تُؤْمِنُونَ !!! بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ، (1بط 1 : 8) .. يا أخي الحبيب نحن أمام أقوى إحتياج مشبع للإنسان .. إنه الإيمان بدون الرؤيا الذي يبلغ إلى حالة حب صادق تؤدي إلى إبتهاج وفرح يفوق العقل .. إنه سر وجود الرب نفسه داخل القلب لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، (اف 3 : 17)











  8. #8
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ


    يوم الأثنين من الأسبوع الثاني من الخماسين المقدسة


    20 أبريل 2015 م – 12 برمودة 1731 ش

    الانجيل : يو ٣ : ٣١ – ٣٦

    الحاجة إلى الشبع الحقيقي 1


    ينتهي الأسبوع الثانى بإنجيل الخبز الحي ولذلك سيكون موضوع تأملنا طوال هذا الإسبوع عن الحاجة العميقة إلى الشبع … لأن الحاجة إلى الطعام الأرضي ضرورية ولكن الحاجة إلى الشبع الداخلي اللانهائي هو أمل كل إنسان ..



    ١- الجوع بالنظر إلى الأرض


    اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ وَالَّذِي مِنَ الأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ وَمِنَ الأَرْضِ يَتَكَلَّمُ.
    (يو 3 : 31) …
    وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ
    (2كو 4 : 18) …
    يا أخي الحبيب إن الجوع الحقيقي هو محاولة الشبع بما هو أرضي لأنه وقتي ومتعته وتأثيره إلى دقائق معدودة …
    إن الجوع الحقيقي يحدثنا عنه الابن الضال وهو بعيد عن حضن ابيه وَأَنَا أَهْلِكُ جُوعاً!
    (لو 15 : 17)
    والذي ظن أن في الأرض شبعاً .. هناك ملايين الناس يبحثون عن السعادة فى الأرض ولن يجدوها بل بالعكس إنتحر كثيرون وكتبوا أنهم بحثوا عن السعادة ( الشبع ) في العالم ولم يجدوها وكانوا من اغنى أغنياء العالم .




    ٢- الشبع بالنظر إلى السماء ( إلى فوق )


    اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ (يو 3 : 31) ،
    فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ (كو 3 : 1) ،
    وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، (اف 2 : 6) ،
    فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضاًنَنْتَظِرُ مُخَلِّصاًهُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، (في 3 : 20) …
    يا أخي الحبيب لقد عاش سليمان الحكيم وملأ عينيه من كل ما اشتهته الْعَيْنُ لاَ تَشْبَعُ مِنَ النَّظَرِ وَالأُذُنُ لاَ تَمْتَلِئُ مِنَ السَّمْعِ
    (جا 1 : 8) …
    انظر الى فوق دائماً لأنك قمت معه وسيرتك أصبحت في السماويات ولن تشبع الا بالنظر الي السماء لان هذا هو موطنك الأصلي والأرض سوف تظل خيمة الغربة التي نئن فيها !!!



    ٣- الشبع بالإيمان بالابن لأنه دُفع كل شئ إلى يديه

    اَلآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ ( اي كل الغني والشبع عنده ) ،
    اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً ( الشبع ) بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ» ( الجوع )
    (يو 3 : 36) …
    يا أخي الحبيب الجوع الحقيقي في عدم الإيمان وعدم التبعية لصاحب الغنى وصاحب الحياة الأبدية …
    عبثاً تبحث عن الغنى عند فقير أو معوز فليس عنده ما يعطيك .. الذي يملك الارض لا يعطيك إلا ما هو على الأرض ولكن الذي يملك غنى السماء هو الذي يعطيك الحياة الأبدية ..
    يا أخي الحبيب أمسك في يد الابن وهو يدخل بك الى السماء وبجلسك معه في الأبدية












  9. #9
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ



    يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من الخماسين المقدسة

    21 أبريل 2015 م – 13 برمودة 1731 ش
    الانجيل : يو 5 : 22 –
    24

    الحاجة إلى الشبع الحقيقي 2

    في ثلاث كلمات عن الحاجة للشبع الحقيقي حيث أن الانسان يجري عمره كله في محاولة لإشباع نفسه وجسده ورغباته فيجد أنه أخذ قبض الريح كما قال سليمان و يظهر أن هناك أموراً اخرى تشبع الانسان وكلها التى تقوده إلى الله ..



    1- الشبع بالتسبيح

    لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ ( يسبحوا ويمجدوا ) الاِبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الاِبْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ
    (يو 5 : 23) … يا أخي الحبيب إن لغة التسبيح هي أرقى لغة فى الكنيسة وفي العالم فهي تبهج النفس وتقويها قُوَّتِي وَتَرَنُّمِي الرَّبُّ وَقَدْ صَارَ لِي خَلاَصاً(مز 118 : 14) .. اسمع عذراء النشيد وهى تقول اسْمُكَ دُهْنٌ مُهْرَاقٌ لِذَلِكَ أَحَبَّتْكَ الْعَذَارَى (نش 1 : 3) ، وفي الإبصلمودية ( اسمك حلو و مبارك في افواه قديسيك .. ) يا أخي أكرم الرب بالتسبيح والتمجيد له ليلاً ونهاراً سوف تجد متعة وشبع لا مثيل له .. ردد صلاة السائح الروسي القصيرة ( يا ربي يسوع المسيح إرحمني ، أعني ، أسرع واعني ) وسترى الشبع والكفاية .


    2- الشبع بالكلمة

    «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ (يو 5 : 24) … يا أخي الحبيب لا يوجد شئ حلو في العالم كله يشبع الانسان إلا كلمة الله أَبْتَهِجُ أَنَا بِكَلاَمِكَ كَمَنْ وَجَدَ غَنِيمَةً وَافِرَةً. ( مز 119 : 162 ) .. هذه أحاسيس رجل عاش مرنماً ومسبحاً للرب ومتغذياً على كلمته .. إنها كلمات إختبارية عاشها كل من قرأ الكتاب وتذوق كلماته .. نحن نضيع أكبر فرصه للشبع بتركنا الكتاب المقدس .


    3- الشبع بالحياة الأبدية


    مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ (يو 5 : 24) … لقد أحس كثير من تلاميذه أن الكلام عن الخبز والشبع صعب قبوله ولكن بسرعة أدرك معلمنا بطرس أن البعد عن المسيح دمار وهلاك فقال له «يَا رَبُّ إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ (يو 6 : 68) .. الكل على الأرض باطل وقبض الريح والشبع الحقيقي عند الله والحاجة إلى الله هي أساس المشكلة عند كثيرين و هم ضائعين يبحثون عن أموراً كثيرة ولكن الحاجة إلى واحد وهو الله وهذا رأي أكبر عالم نفسي ألماني وجد أن معظم الحالات النفسية في حاجة إلى الله . إن النظر إلى الأبدية والحياة من أجلها يحل كل مشاكلنا .











  10. #10
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,712
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الاربعاء من الأسبوع الثاني من الخماسين المقدسة


    22 أبريل 2015 م – 14 برمودة 1731 ش

    الانجيل : يو ٥ : ٣١ – ٣٧


    الحاجة إلى الشبع الحقيقي 3


    في ثلاث كلمات عن الفرح الحقيقي الذي تعيشه الكنيسة هذه الأيام من خلال أفراح القيامة وأن الشبع الحقيقي للنفس بالله وبكلمته هو الطريق الرئيسي للفرح الذي تسعى كل نفس للحصول عليه من خلال ..


    ١- الشبع بالحق (الأليثيا)

    أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمْ إِلَى يُوحَنَّا فَشَهِدَ لِلْحَقِّ (يو 5 : 33) … نحن نُسمي يوحنا صديق العريس وهو نموذج للإنسان الفرحان وَأَمَّا صَدِيقُ الْعَرِيسِ الَّذِي يَقِفُ وَيَسْمَعُهُ فَيَفْرَحُ فَرَحاً مِنْ أَجْلِ صَوْتِ الْعَرِيسِ. إِذاً فَرَحِي هَذَا قَدْ كَمَلَ (يو 3 : 29) … نحن امام شخصية إختبارية عاشت الفرح الحقيقي لأنها صديقة العريس وملازمة له وأخذت أعظم صفة منه وهي الشهادة للحق … يا أخي تعال معي نجرب صداقة العريس وأن نأخذ من صفاته الشهادة للحق وهي كفيلة بملء النفس بالشبع والفرح !! جرب أنك كل مرة تقل فيها كلمة الحق ترضي الله وترضي نفسك وترجع فرحاً !!!


    ٢- الشبع بالسراج المنيّر

    كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً (يو 5 : 35) الانسان دائماً يسعى إلى طاقة نور في حياته أو إلى شخصية منيرة يسير وراءها أو إلى قدوة يضعها أمامه … ولكن المهم هنا هو الإستمرارية ولأن كثيرين كما فعل اليهود يسيرون وراء أي قدوة وقت قليل ( تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً ) … التلمذة هي طريق الشبع وهي طريق الفرح والذين بلا مرشد يسقطون كأوراق الشجر .. ان الانسان الذي بلا سراج يهديه او مرشد ينير له الطريق يتخبط ويجوع ويشقى أَطِيعُوا مُرْشِدِيكُمْ وَاخْضَعُوا، (عب 13 : 17)



    ٣- الحزن على الاذان المغلقة والعيون التي لا تبصر

    وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ (يو 5 : 37) … الفرح يولد شبع والإنسان الفرحان بالرب وبكلمته وبطاعته دائماً في حالة شبع اما الانسان الذي أغلق أذنه واغلق عينيه وبصيرته يعيش في ظلمة وحزن ويضيع فرص الاستمتاع بالنور وبالبصيرة … لقد تحدث عنهم ارميا النبي اِسْمَعْ هَذَا أَيُّهَا الشَّعْبُ الْجَاهِلُ وَالْعَدِيمُ الْفَهْمِ الَّذِينَ لَهُمْ أَعْيُنٌ وَلاَ يُبْصِرُونَ. لَهُمْ آذَانٌ وَلاَ يَسْمَعُونَ (ار 5 : 21) .. إنه حال الجاهل عديم الفهم .. حالة حزن و جوع و عدم فرح و عدم شبع يضع فيها الانسان نفسه بنفسه فيخسر كل شئ .














صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-02-2018, 03:17 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-04-2017, 02:38 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-04-2017, 05:32 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2017, 03:53 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-12-2016, 05:59 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •