صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خِلَا

  1. #11
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,752
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الخميس من الأسبوع الثاني من الخماسين المقدسة


    23 أبريل 2015 م – 15 برمودة 1731 ش

    الانجيل : يو ٥ : ٣٩ – ٤٧


    الحاجة إلى الشبع الحقيقي 4

    في ثلاث كلمات عن الحاجة إلى الشبع من خلال الفرح بالكلمة والفرح بالعودة أو المجئ إلى الله ، واخيراً الفرح بمحبة الله التي أعطيت لنا مجاناً بفيض ..


    ١- افراح الكلمة مشبعة

    فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةًأَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي (يو 5 : 39) .. هناك فرق بين إنسان يفتش ويبحث في الكتاب وينفتح ذهنه على الحياة الأبدية ويتذوق حلاوة الكلمة وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي (ار 15 : 16) .. يا أخي الحبيب أنا أدعوك إلى البحث والتفتيش في كلمة الله وأدعوك لإختبار الفرحة واللذة التي تحرم نفسك منها ببعدك عنها … ليس البحث العلمي أو النقدي بل البحث عن الحياة الأبدية داخلها وسوف تعيش ما عاشه داود وتذوق العسل والشهد والغنائم الكثيرة !!!



    ٢- أفراح المجئ إلى الله مشبعة

    ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ (يو 5 : 40) … إن أكبر خسارة تلحق بالانسان حينما يشعر أن الله يدعوه إليه ويرفض أو أن باب الحياة الأبدية يفتح أمامه ويهرب أو أن المسيح واقف علي الباب يقرع وهو لم يفتح له … يا أخي الحبيب لا تضيع احلى فرحة مشبعة وهي دعوتك بالعودة إلى بيت ابيك ، لا تكن مثل عروس النشيد التي قال لها «قُومِي يَا حَبِيبَتِي يَا جَمِيلَتِي وَتَعَالَي (نش 2 : 10) … ثم يكرر الدعوه «اِفْتَحِي لِي يَا أُخْتِي يَا حَبِيبَتِي يَا حَمَامَتِي يَا كَامِلَتِي لأَنَّ رَأْسِي امْتَلَأَ مِنَ الطَّلِّ وَقُصَصِي مِنْ نَدَى اللَّيْلِ» ( استمرار الدعوة للمجئ ) ..
    فَتَحْتُ لِحَبِيبِي لَكِنَّ حَبِيبِي تَحَوَّلَ وَعَبَرَ. (نش 5 : 6)



    ٣- أفراح محبة الله مشبعة

    «مَجْداًمِنَ النَّاسِ لَسْتُ أَقْبَلُ (يو 5 : 41) وَلَكِنِّي قَدْ عَرَفْتُكُمْ أَنْ لَيْسَتْ لَكُمْ مَحَبَّةُ اللَّهِ فِي أَنْفُسِكُمْ أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذَلِكَ تَقْبَلُونَهُ (يو 5 : 43) … الانسان الذى يعيش في محبة الله لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا. (2كو 5 : 14) .. يا أخي الحبيب كثيرون بسبب محبة الله لهم برغم أنهم تركوه ونسوه ووجدوا أن محبته تحصرهم بشدة وعطفه يتزايد ويده تقرع على أبوابهم وأحس هؤلاء بالخجل من محبة الله فرجعوا وفرحوا وشبعوا من مائدة أبيهم كما حدث مع الابن الضال .
    يا أخي الحبيب إن غابت المحبة عن القلب سكنت البغضة أَبْغَضُونِي بِلاَ سَبَبٍ (يو 15 : 25)
    والفاقد لمحبة الله يسير في الظلمة وأضاع الفرح .














  2. #12
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,752
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الجمعة من الأسبوع الثاني من الخماسين المقدسة


    24 أبريل 2015 م – 16 برمودة 1731 ش

    الانجيل : يو ٦ : ٥٤ – ٥٨

    الحاجة إلى الشبع الحقيقي 5

    في ثلاث كلمات عن حاجة الانسان إلى خبز حقيقي يأكله فيحيا إلى الأبد و لا يموت ويعطيه الأبدية بكل ما فيها ..


    ١- الفرح بالشبع بأكل خبز القيامة

    مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ (يو 6 : 54) الانسان يحتاج الخبز الأرضي لكي يستطيع الإستمرار في الحياة ، ولكنه يشتاق أن يجد خبزاً يحيا به إلى الأبد ، إن غريزة حب البقاء موجودة في الانسان و من أجلها يأكل و يشرب . إن كلمة يأكل جاءت في اليونانية بمعنى الأكل الدائم المسرور والذي لا ينتهي بزمن معين وكذلك الشرب بمعنى الشركة الدائمة بالفعل أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ (يو 6 : 48) .. الحياة التي لا تنتهي أي الحياة التي سوف تقوم … نحن يا أخوة اكلنا .. القيامة .. كيف لا نقوم نحن الذين أكلنا القيامة ( القديس ايرينيئوس)



    ٢- الفرح بالشبع بأكل الخبز الحقيقي

    لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ (يو 6 : 55) .. المن كان طعاماً روحياً أكلوه وماتوا في البرية لأنهم اعتبروه طعاماً مؤقتاً وأكلوه وهم متذمرون وغير شاكرين فماتوا … هنا كلمة الحق هي إستعلان لجوهر وحقيقة الجسد والدم وتهدف الى معنى أنه مأكل يختص بحاجة الانسان الحقيقية وليس الحاجة العارضة كالجوع والحاجة الحقيقية للإنسان هي لروحه أي للحياة الأبدية وليست للأرضية … يا أخي الحبيب نحن نأكل سر التجسد بأكمله !!!! ( جسدي ) ونشرب كل دم ذبيحة المسيح على الصليب أي نشرب سر الفداء بأكمله !!! لذلك نقول حقيقي .



    ٣- الفرح بالشبع بأكل خبز الخلود

    مَنْ يَأْكُلْ هَذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ» (يو 6 : 58) … كل إنسان يحيا على الأرض يحاول بكل الطرق أن يخلد اسمه أو نفسه لأنه يعلم أنه سوف يموت ولن يبقى إلا اسمه ولكن القديس بولس يشرح لنا هذا وكيف يتحول جسد المسيح فينا إلى جسد كلي وشامل ( جسد سري ) نصير فيه أعضاء بل نصير من نفس مادته الروحية الفائقة الغير قابلة للفناء لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ (اف 5 : 30). نحن يا أخوة ندخل إلى جسده السري ونبقي خالدين إلى الأبد ومتحدين به وثابتين فيه ولن نرى الموت لِكَيْ يَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ وَلاَ يَمُوتَ .. يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. (يو 6 : 51)













  3. #13
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,752
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم السبت من الأسبوع الثاني من الخماسين المقدسة


    25 أبريل 2015 م – 17 برمودة 1731 ش

    الانجيل : يو ٦ : ١ – ١٤

    الحاجة إلى الشبع الحقيقي 6


    في ثلاث كلمات عن الحاجة إلى الشبع والفرح بعمل الرب وكيف أن سر البركه أساس الشبع والفرح ..



    ١- الحاجة إلى البركة

    وَأَخَذَ يَسُوعُ الأَرْغِفَةَ وَشَكَرَ وَوَزَّعَ عَلَى التّلاَمِيذِ وَالتّلاَمِيذُ أَعْطَوُا الْمُتَّكِئِينَ. وَكَذَلِكَ مِنَ السَّمَكَتَيْنِ بِقَدْرِ مَا شَاءُوا (يو 6 : 11) ، «الْمَوْضِعُ خَلاَءٌ وَالْوَقْتُ مَضَى (مر 6 : 35) ( اي لا يوجد أمل ) .. فَأَخَذَ الأَرْغِفَةَ الْخَمْسَةَ وَالسَّمَكَتَيْنِ وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ وَبَارَكَ !! ثُمَّ كَسَّرَ !! (مر 6 : 41) يا أخي الحبيب العالم كله ينقصه سر البركة ويلهث وراء الكثرة تاركاً اليدين المسئولة عن البركة ( فَأَخَذَ ) .. المسيح كسر الخبز ولم يوزعه صحيحاً ولم يقل لنا الكتاب عدد الخبز المتحول أو عدد الكسر لكي يلغي محدودية الأعداد والأرقام .. إنه كسر لحدود المادة لتدخل في اللانهائية واللامحدودية لتسد حاجة الانسان اللانهائية إلى الشبع .



    ٢- الحاجة إلى الشبع

    فَلَمَّا شَبِعُوا (يو 6 : 12) ( امتلأوا ) إن الأصل اليوناني أنهم امتلأوا أي الملء النفسي والروحي بالفرح والسرور وليست معنى الشبع الجسدي الوقتي وفي وصف الافخارستيا في الديداخي تأتي كلمة الملء بالنسبة للأكل من الافخارستيا .. يا أخي إن كل إنسان يبحث عن الشبع النفسي والروحي الذي يؤدي إلى فرح حقيقي دائم وليس وقتي زائل ، نحن وضع أمامنا مائدة الرب للشبع والملء والفرح والتهليل … إنها مائدة مفتوحة يومياً أمامك فهل تتقدم وتتذوق ما أطيب الرب .. هل مازلت تبحث عن الامتلاء والشبع بعيدا …



    ٣- الحاجة إلى الكسر

    فَلَمَّا شَبِعُوا قَالَ لِتلاَمِيذِهِ: «اجْمَعُوا الْكِسَرَ الْفَاضِلَةَ لِكَيْ لاَ يَضِيعَ شَيْءٌ» فَجَمَعُوا وَمَلَأُوا !!! اثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مِنَ الْكِسَرِ
    (يو 6 : 13) وحتي الان مازالت الكنيسة تعيش اولادها أهميه الكسر فنجد أن الكاهن والشماس يجتهدان معاً أن يجمعوا الفتات في الصينية بعد توزيع الجسد ، ويلتقطها الكاهن بإهتمام حتي لا يضيع منه شئ … ان الكنيسة كلها تجمع شمل اولادها البعيدين والمتفرقين وفي الديداخي نقول ( اجعل كنيستك تجتمع معاً ) ..
    يا أخي الحبيب الكسر في حياتك لها قيمة ، لا تستهن بالقليل ولا بالفقير ولا بالضعيف ولا بالخاطئ .. إنهم خزين الكنيسة وبكلمة الله ( اجْمَعُوا ) سوف يكون لهم شأن عظيم .













  4. #14
    ..:: مشرفة سوبر ::. الصورة الرمزية بنت الملك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    22,752
    معدل تقييم المستوى
    288

    افتراضي رد: ثلاث كلمات – الْخَمَاسِيْنُ الْمُقَدِّسَةُ و الْحَاجَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ مِنْ خ

    يوم الأحد الثاني من الخماسين المقدسة


    26 أبريل 2015 م – 18 برمودة 1731 ش

    الانجيل : يو ٦ : ٣٥ – ٤٥


    الحاجة إلى الشبع الحقيقي 7

    نأتي إلي نهاية الأسبوع لنفرح بأنه أصبح لنا إمكانية بالقيامة أن نشبع شبعاً حقيقياً يملأ النفس بأنه أعطانا نفسه .



    ١- الشبع الحقيقي لمن يأكل خبز الحياة

    فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فلاَ يَجُوعُ !!! (يو 6 : 35) إنه يقدم نفسه لكي يصير مأكولاً ومشروباً وفي متناول يدينا جميعاً لأنه قائم على المذبح يومياً وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: “هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ ( من يقبل إلي ) مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ” (تك 3 : 22) ، وَشَجَرَةَ الْحَيَاةِ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ (تك 2 : 9) لقد ترك الانسان شجرة الحياة وذهب إلى شجرة الخير والشر وأكل منها وسقط ومات والآن انزل الله شجرة الحياة إلى الأرض ووضعها على المذبح وقدم وعداً صادقاً لمن يأكل منها لا يجوع للأبد .



    ٢- الشبع الحقيقي لمن يقبل إليه


    وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجاً(يو 6 : 37) … إنها قمة أفراح القيامة والمسيح هنا يقرر حقيقة غاية في السخاء المدفوع ثمنه دماً … يا أخي الحبيب نحن أمام وعد قوي وشديد أن من يظهر مجرد الرغبة في الإقبال والمجئ ويخطو أول خطوة فإنه يستحيل باي حال أن يخرج خارجا أي يكون خارجا مع رئيس هذا العالم اَلآنَ يُطْرَحُ رَئِيسُ هَذَا الْعَالَمِ خَارِجاً(يو 12 : 31) .. العالم كله مدعو إلى حضن الآب وحضن الآب به قوة جذب لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي (يو 6 : 44) .. إن أعظم أفراح القيامة أنك تقف أمام قوة الآب الجاذبة لكل خاطئ مثلي ومثلك لكي يدخل ولا يخرج .



    ٣- الشبع الحقيقي لمن يتعلم منه

    إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ: وَيَكُونُ الْجَمِيعُ مُتَعَلِّمِينَ مِنَ اللَّهِ. فَكُلُّ مَنْ سَمِعَ مِنَ الآبِ وَتَعَلَّمَ يُقْبِلُ إِلَيَّ (يو 6 : 45) … نحن أمام معلم المسكونة كلها .. نحن أمام المعلم الحقيقي المشبع بكلماته وبحياته .. نحن أمام المعلم الذي جلست مريم أخت مرثا ولعازر عند قدميه تتعلم منه ولا تشبع من النظر إليه … نحن أمام المعلم الذي أشتهى كثيرون أن يروا وأن يسمعوا ما سمعه تلاميذه ولم يستطيعوا فخسروا كل شئ … يا أخي ليس السمع فقط بل التعلم أي التلمذة أي التبعية .. هنا يصير التعليم حقيقي وهنا عند اقدام المعلم تكمن كل كنوز المعرفة والشبع .














صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-02-2018, 03:17 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-04-2017, 02:38 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-04-2017, 05:32 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2017, 03:53 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-12-2016, 05:59 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •