صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: كل ما يخص دير القديس العظيم الانبا انطونيوس بالبحر الاحمر

  1. #1
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    اهداء كل ما يخص دير القديس العظيم الانبا انطونيوس بالبحر الاحمر

    اخواتى كل ما يخص دير القديس العظيم الانبا انطونيوس بالبحر الاحمر بالبرية الشرقية
    كل ما يخصة من كناس و تاريخ الدير و الاباء القديسين



    دير القديس العظيم الانبا انطونيوس بالبرية الشرقية بالبحر الاحمر

    معنى كلمه دير موناستيريون و هى كلمه يونانية اطلقت منذ اوائل القرن الرابع على كل موسسة رهبانية قائمة بذاتها فى قلب الصحراء و لما تجمع الرهيان داخل الاسوار بدأوا يعيشون معا الحياه المشتركه التى وضعها اعلام الرهبان الاوائل امثال القديس باخوميوس و الانبا انطونيوس

    موقع الدير


    يقع دير الانبا انطونيوس فى سفح جيل القلزم و هو احد سلاسل جبال القلاله القبلية مقابل محافظه بنى سويف فى اسفل رابية عالية و يبلغ ارتفاع موقعه 410 م تقريبا من سطح البحر و قد سميت سلاسل جبال البحر الاحمر بجبال القلاله نسبة الى القلالى التى كانت مزدحمه يها و مقابل هذه السلاسل توجد سلاسل جبال القلاله البحرية و ينحصر بينهما وادى عربة

    تاريخ الدير

    اقام الانبا انطونيوس فى مغارته و التف حوله عدد كبير من الرهبان مما ادعا الى بناء كنيسة يجتمع فيها مع الرهبان و بعد انتقاله بدا الرهبان فى بناء مخزن للطعام و مطبخ و قلالى و ذلك على مساحه لاتزيد عن 3 افدنه يضمها سور من الحجر و ذلك كان اثناء حكم الامبراطور يوليانوس الملك الكافر 360 -363 م و فى ايام حكم الامبراطور جستنيان ضاعف الامبراطور مساحته فبعد ان كانت ثلاثه افدنه اصبحت ستة افدنه و ذلك سنة 537م استمر ذلك حتى ايام البابا كيرلس الرابع .
    كما بنى حصنا لحماية الدير من الاعتداءات الخارجية علية و قد تعرض الدير لاعتداء الفرس علية سنة 610م فىلا عصر البابا انسطاسيوس البابا الـ36 ما بين 605-616 م و تعرض الدير ايضا للنهب من جه البدو اثناء تولى البابا خائيل الاول ما بين 743-767م و ما بين سنة 1004 -1032م تعرض الدير للدمار الشامل و استشهاد الرهبان فى ايام البابا زخارياس الاول و قد دمر البدو الذين عاشو فى الدير لخدمه الرهبان دمرو المكتبى العظيمه التى بالدير و احرقو كل المخطوطات الموجوده بالدير و ظل الدير خربا خالى من الرهبان ما يقرب من 65 سنة و تم بمشية الرب تعميرة بعد رسامه الراهب روفائيل السريانى بطريرك فى اكتوبر سنة 1525م باسم البابا غبريال السابع الـ95من بطاركه الاسكندرية فارسل 20 راهبا مندير السريان الذى كان يسكنه فى ذلك الوقت 63 راهباً الى دير الانبا انطونيوس بعد ان زودهم بالكتب و اوانى المذبح و كل ما يلزم لتعمير الدير من غذاء و كساء و قد سجل رهبان الدير نياحه الانبا غبريال السابع البابا ال95 على جدران كنيسة الانبا انطونيوس الاثرية فى الجهه القبلية الشرقية من الخورس الثانى يوم الثلاثاء الموافق 29 بابهسنة 1285 للشهداء.
    و فى اواخر القرن الثامن عشر تمت بالدير كثير من التغيرات ففى عام 1766م قام حسب الله البياضى باعاده بناء كنيسة القديس مرقس الانطونى و فى عام 1772 م اعاد المعلم لطف الله شاكر بناء كنيسة الرسل و فى عام 1783م قام المعلم ابراهيم الجوهرى بتوسيع الدير فضم اليه رقعه واسعه من الارض و شيد السورين الغربى و القبلى و الساقية مع السور البحرى
    اما التوسيعات التى اجريت فى هذا الدير و جعلت مساحته على الوجه الحالى 20فدان تقريباً فهى التى قام بها البابا كيرلس الرابع فى القرن التاسع عشر و استمرت من عام 1856-1858 م و ابرزها بقية السور الذى يضم الاسوار القديمه و الكنيسة الجديده و هى المكتبة الحالية و صفان من القلالى و منطقه فى الجه الغربية كان يطلق عليها شونه الماعز و تبلغ مساحتها تقريبا 5 افدنه و منطقه اخرى فى الجهه القبلية يطلق عليها بين الاسوار و تبلغ مساحتها 3 افدنه.

    اسوار الدير وما بداخلها

    1- الاسوار

    اول اسوار للدير انشئت فى عهد الملك يوليانوس ما بين سنة 360-363م ثم دعمها بعد ذلك الملك جوستنيان عام 537م و قد تم اضافى مساحه جديدة للدير فى عهد البابا كيرلس الرابع 1858م حيث بنى اخر اسوار للدير اذ بلع ارتفاعها ما بين 9: 14 متر و يبلغ طول السور الحالى 1060 متر و بالسور من الجهه البحرية باب ضخم من الخشب المصفح بالحديد عرضه 3.60متر و ارتفاعه 4.70متر و هذا تم فى عهد البابا كيرلس الرابع سنة 1859م و ظل هذا الباب مغلقا لا يستعمل الا فى زياره البابا البطريرك للدير و فى موسم التحطيب الى ان تم استعماله بصفه مستمرة و فى كل من الجهه الغربية و الشرقية توجد لوابة ضخمه حديثة الانشاء فى عهد قداسة البابا شنوده الثالث البابا ال117 و كان ذلك عام 1981م

    2- الساقية

    كان الدخول الى دير الانبا انطونيوس بواسطه اله تدعى الساقية التى بواسطتها يرفع الشخص الى اعلى الاسوار و فى عصر البابا كيرلس ابو الاصلاح سنة 1859 تم انشاء هذه الساقية التى ظلت تستعمل حتى منتصف القرن العشرين فى ادخال الاشخاص للدير و فى ادخال المؤن الخاصة بالدير من حبوب و بقول و هذه الساقية هى عباره عن اسطوانة خشبية تدور حول محور راسى بواسطه اربعه اذرع و قد ثبتت فيها حبل سميك مار على بكرة يتدلى من طرفه المنتهى بخطاف يمر بتجويف الى خارج السور و كانت هذه الساقية تستعمل حتى وقت قريب فى رفع الاشخاص الذين يفدون الى الدير رغم وجود الباب و ذلك خوفاً من هجمات الاعداء

    3- المطعمه

    يوجد بجانب الباب الى الغرب تجويف اخر باعلاه غرفه بجانب الساقية تدعى المطعمه و فيها كان يقد الطعام للاعراب الذين يفدون الى الدير

    4- قلالى الرهبان

    القلاية كلمه دخيلة على اللغة العربية و قد انتقلت اليها من اللغه اليونانية Cellو يقابلها بالانجليزية Celluleوبالفرنسية Kailon
    و لكن من هذه الكلمات الاجنبية معنى واحد و هو قلاية او سكن الراهب و فى دير الانبا انطونيوس مجموعه من القلالى بعض بعضها قديم والاخر حديث القلالى اىلقديمه بعضها بنى فى القرن الخامس عشر و هى عباره عن صفين بجوار كنيسة الرسل و يتتكون معظمها من صفين و يسكن فيها الرهبان و بعضها يستخدم فى اغراض اخرى و الحديث منها تم بناؤه فى عهد البابا شنوده الثالث و اخرى منها فى عهد رئاسة الانبا يسطس رئيس الدير الحالى

    5- الحصن

    هو بناء مكون من ثلاثه طوابق يباغ ارتفاعه نحو 15 مترا و يمكن الوصول الية عن طريق قنطرة خشبية تتحرك بواسطه سلسلة حديديه تدور حول بكرة مثبته فى الدور الثالث لتفصل الحصن عن مبنى الربيتيه و مخازن و من اسفله يوجد طريق تحت سطح الارض يوصل الى عين الماء و قد بنى الحصن فى ايام حكم الامبراطور جوستنيان سنة 537م و كان يستخدم فى حماية الرهبان اذا حدث اى هجوم على الدير حيث كانو ياخذون معهم الاشياء الثمينه و ما يحتاجون الية من غذاء و كساء ووقود و غيرها حتى يتمكن لهم البقاء فى الحصن لعده شهور الى ان ينتهى المخربون من اعتدائهم .

    6- الربتية

    هو بناء مكون من ثلاث طوابق يوجدبالدور الاول منه المائده الاثرية و هو عباره عن حجرة مستطيلة طولها 15 متر و عرضها 4 امتار يعلوها سقف مقبب و فى وسطها مائده من الحجر و قد بنى هذا المبنى فى القرن السادس الميلادى ملحقا بالحصن .

    7- قصر الضيافة

    هو بناء بناه البابا كيرلس الرابع ابو الاصلاح سنة 1859م و هو مكون من هده حجرات و هو مشيد فوق مبنى الدكسار( المخازن ) بجوار باب الدير و هو القصر القديم و فىالوقت الحالى يوجد قصرين جديدين خارج اسوار الدير الاسرى

    8-الطافوس

    هى كلمه يونانية معناها المقبرة و قد اخذها الاقباط و استعملوها فى لغتهم و هو يقع فى وسط الحديقه فىالجزء الشرقى للدير و تم انشاءه فى عهد الانبا ايساك مطران الفيوم عام 1669 للشهداء حوالى سنة 1953م كما يوجد طافوس حديث بنة سنة 1987م فى رئاسة القمص ابسخريون الانطونى فى وسط الحديقة

    9- عيون الماء

    يوجد فى دير الانبا انطونيوس عين رئيسية و هى تنبع من مغارة طويلة او تجويف داخل الصخر طوله نحو ثمانية امتار و فى نهايته لا يستدل على اى مصدرها اذ يشاهد الشخص المياه تنساب من بين الصخور و تقدر كمية المياه المنسابة يومياً حوالى 100 متر مكعب و ماء هذه العين تتدفق ليلاً نهاراً و سرعه سريانها ثابته و هذه المياه نقية جداً و هى تشبة المياه المعدنية و يستخدمها الرهبان فى الشرب و الغسيل و الزراعه ولولا هذه العين لما امكن للقديس الانبا انطونيوسان يسكن فى تلك البقعه و لا استطاع رهبانه ان يقيموا فى ذلك المكان و يؤسسوا ديرهم العظيم و توجد عين اخرى و لكنها لا تستخدم لقله انسياب المياه منها
    و قد اهتم البابا شنوده الثالث باستغلال ماء العين بانشاء خزان لتخزين ماء العين و تغذية موافق الدير الرئيسية من دورات المياه و ومضايف و قلالى و ذلك سنة 1980 كما تم عمل خزنات جديده اخرى فى رئاسة الانبا يسطس رئيس الدير .

    10- مكتبة الدير

    كان دير الانبا انطونيوس يملك فى الازمنه البعيده مكتبة تحتوى على مجموعه كبيرة من المخطوطات النارده و لكنها تعرضت فى اوقات عصيبة للنهب و الحرق و لم يبق منها الا اسفار قليلة اختفت عن اعين المغيرين و لصوص الكتب منم الرحاله الاجانب و لما عمر الدير ثانيه ايام الانبا غبريال السابع جمع الرهبان ما تبقى من الكتب القديمه و ابتدوا يعملون على تنميتها و هى الان تحتوى على اكثر من 5 الاف كتاب بين مخوط و مخطبوع فى مختلف العلوم و الفنون و اقدم الكتب الخطيه بالمكتبة نسخ فى القرن العاشر الميلادى و الباقى فى القرن الثالث عشر و القرن الرابع عشر وما عدها و قد خصص لها الان مبنى الكنيسة التى بناها البابا كيرلس الرابع

    11- المتحف

    يوجد بالدور الثانى من مبنى حديث بجوار السور البحرى للدير الاثرى و هو يشتمل على بعض الاوانى و الكوؤس المعدنية و البلورية و بعض صلبان اليد و الاتراس الاثيوبية و عدد من الشمعدانات المعدنية و كراسى الكأس و ختاما ً القربان منها واحده برسم الملاك ميخائيل اهديت للدير من قياصرة روسيا و كلوك الحبشة و احبار الكنيسة و اساقفتها كذلك بعضمن البرانس الكهنوتية و بالاخص الملابس الكهنوتيه للبابا كيرلس الرابع ابو الاصلاح و الانبا يوساب الابح و ايضا عدد من الايقونات الاثرية وخريطه باللغة الفرنسية مبين عليها عدد من الاديرة المصرية فى العصور الاولى للرهبنه .
    كنائس الدير
    يعتبر دير الانبا انطونيوس اغنى الاديرة فى عدد الكنائس المذابح و هذه الكنائس عامرة حتى الان بالصلوات و تستخدم فى الصلوات و بالاخص فى المواسم و الاعياد و هذه الكنائس هى

    1-كنيسة الاربعه حيوانات غير المتجسدين

    هى اول كنيسة بنيت فى حياه الانبا انطونيوس فى القرن الرابع الميلادى و تعتبر اصغر الكنائس الموجوده بالدير و قد جمعت هذه الكنيسة اول مجموعه رهبانيه حول القديس الانبا انطونيوس فى هذا المكان و على جدران هذه الكنيسة ايقونات جميله من القرن الثالث عشر صورت المنظر الذى راه يوحنا فى رؤياه و تعيد الكنيسه يوم 8 هاتور من كل عام تذكار الاربعه حيوانات الغير المتجسدين و يقام القداس الالهى فى هذه الكنيسة فى هذا اليوم

    2- كنيسة الانبا انطونيوس الاثرية

    و هى اقدم الكنائس الموجوده بالدير حاليا و قد بنيت فى حياه الانبا انطونوس فى القرن الرابع الميلادى و قد كانت هذه الكنيسة على اسم السيده العذراء مريم الا انه بعد انتقال الانبا انطونيوس سنة 356م الى السماء وضع الاباء الرهبان جسده الطاهر فى المغاره الموجوده اسفل الخورس الاول من الجهه القبلية من هذه الكنيسة و قامو بتغيير اسم الكنيسة لتصبح على اسم القديس العظيم الانبا انطونيوس

    3- كنيسة رئيس الملائكه ميخائيل

    و هى كنيسة صغيرة موجوده باعلى الحصن ذات الخورس الواحد كان الرهبان يستخدمونها اثناء اقامتهم فى الحصن الى ان تنتهى الهجمات و تستخدم هذه الكنيسة حاليا باقامه القداس الالهى كل يوم 12 من كل شهر قبطى تذكار الملاك ميخائيل بخلاف القداسات الاخرى الخاصه .

    4- كنيسة القديسين بطرس و بولس الرسولين ( كنيسة الرسل )

    تقع شرق كنيسة الانبا انطونيوس الاثرية و يتصلان ببعضهما البعض عن طريق دهليز طويل و تتميز هذه الكنيسة بوجد اثنى عشر قبه و ثلاثه مذابح الاوسط باسم الاباء الرسل و البحرى باسم السيدة العذراء و القبلى اسم الانبا انطونيوس و قد بنيت هذه الكنيسة سنة 1470م اى سنه 1186ش و قد قام المعلم لطف الله شاكر بتجديد هذه الكنيسة و عمل لها احجبة سنة 1772م و هذه الكنيسة مكونة من ثلاث خوارس يفصل بينهم احجبة خشبية
    و يوجد فى الخورس الاول من كنيسة الرسل جسد القديس النبا يوساب الابح مطران جرجا و اخميم

    5- كنيسة الانبا مرقس الانطونى

    بنيت هذه الكنيسة على رفات القديس مرقس الانطونى فى نفس مكان قلايته التى عاش فيها و هى عبارة عن كنيسة كبيرة ذات ثلاث خوارس و يفصل الهياكل عن الخورس الاول حجاب مركبمن قطع خشبية ذو اشكال هندسية جميلة و يجع تاريخه الى عهد المعلم حسب الله البياضى سنة 1766م .
    و بهذه الكنيسة ثلاث مذابخ الاوسط باسم القديس مرقس الانطونى و البحرى باسم الشهيد تادرس الشطبى و القبلى باسم الشهيد مرقوريوس ابى سيفين و يوجد بالخورس الاول فى الجهه البحرية مقصورة بها جسد الانبا مرقس الانطونى داخل مقبرة فى المبانى يعلوها قنديل تلتنبا مرقس المشهور .
    و يرجع تاريخ بنا الكنيسة قبل نياحه الانبا موقس اذ تقول المخطوطات ان البابا متاؤس الاول فى اول عمل كبيرقام به هو تدشين كنيسة الثلاثه فتيه القديسين بدير الانبا انطونيوس 1382م مما يدل على ان هذه الكنيسة قد بنيت قبل نياحه الانبا مرقس و ربما سميت باسم الانبا مرقس بعد نياحته و لوجود مقبرته فيها و لوجود مغارته التى كان يعيش فيها بجوارها عين الماء و التى عرفت باسمه خلف الكنيسة مباشرة .
    و لان هذه الكنيسة تقع فى مكان هادى من الدير بعيداً عن الزوار فقد لاحظ كثير من الاباء القدامى القديسين ان هناك سواحا ًيزورون هذه الكنيسة و مرة وجد الاباء ان قداساً قد اقيم بها و فى الاونه الاخيرة بدا القديس يتراى لبعض محبيه من الاباء و الاخوة بالدير و كل هذا دعا ء الاباء الى تسميه هذه الكنيسة بكنيسة السواح .

    6- كنيسة الانبا بولا و الانبا انطونيوس الجديده

    تقع هذه الكنيسة فى مدخل الدير و بها منارتين عالتين بناهما المتنيح الانبا ثاوؤفيلوس مطران القدس الشرقية اثناء رئاسته للدير سنة 1939م و هى مبنيه من الحجر الجيرى المنحوت و تم استكمال هذه الكنيسة فى عهد رئاسة القمص متى الانطونى رئاسة الدير ( نيافة الانبا فيلبس مطران الدقهليه ) و يوجد بهذه الكنيسة مذبح واحد باسم القديسين الانبا انطونيوس و الانبا بولا و شرقية الهيكل بها ايقونه المسيح له المجد ضابط الكل و تستخدم هذه الكنيسة فى صلوات الزوار و يقام فيها قداس خاص بالرهبان فى عيد الانبا بولا

    7-كنيسة السده العذراء

    موجوده بالدور الثانى بمبنى الربيتيه اعلى المائده الاثرية و هى مكونة من ثلاث خوارس حسب الطقس القبطى يفصل بين الخورس الاول و الهيكل حجاب من الخشب مطعم بالعاج ة هة من اجمل احجبة كنائس الدير و قد عمل سنة 1456م للشهداء كما هو مكتوب عليه و يوجد مذبح واحد بهذه الكنيسة باسم السيده العذراء و يصلى بالكنميسة ايام صيام السيده العذراء و ايضاً اعيادها الخاصة

    8- كنيسة الشهيد مارجرجس

    و هى بالدورالثانى بمبنى الروبتية

    9- كنيسة الشهيد ابانوب و الست رفقه و اولادها

    و هى بالدورالثالث بمبنى الروبتية

    10- كنيسة القديس بولس البسيط

    و هى فى موضع مغارته فى منتصف المسافة بين الدير ز مغارة القديس الانبا انطونيوس

    11- كنيسة الصخرة

    و هى فى بداية طريق الجبل بداية الجبل و هى كنيسة منحوته فى الجبل باكمها استغرق العمل فيها 4 سنوات هى لم تبنى و لكنها نحتت بالجبل و هى من اروع الكنائس بالدير بل من اروع كنائس العالم

    12- كنيسة فى وسط الجبل تظهر من الباب الكبير للدير

    و هى كنيسة مبنية من حجارة الجبل و هى تظهر للناظر اليها انها مبنية بحجارة ذات الوان غريبة و جميلة و هى لايزال العمل مستمر فيها حتى الان

    13- مذبح الانبا انطونيوس

    و هو المغارة المقدسة التى عاش فيها الانبا انطونيوس بالجبل يصلى كل يوم قداس فيها على يد القس لعازر الانطونى و هو راهب متوحد فى جبل الانبا انطونيوس العامر و هو من اصل استرالى و يصلى بها كل يوم القداس الالهى الساعه الثانية عشر مساء
    و قد يتبادل الراهب لعازر الانطونى و القمص تيوثاوس الانطونى القداس فى المغارة المقدس و بصلى باللوح المقدس


    المغارة

    هى المكان الذى عاش فيه الانبا انطونيوس فى وحده كامله و هو موجود خارج ابواب الدير الاثرى من الجهه الغربية القبلية من الدير فى اعلى الجبل الذى يسمى بجبل القلزم او جبال القلاله او جبل الانبا انطونيوس عاش فيها الانبا انطونيوس اغلب سنى حياته و هذه المغارة تبعد عن الدير حةالى 1000متر و يمكن الوصول الية عن طريق مدق وسط الصخور واضح من كثرة استخدامه و قد اجريت فيه تحديثات عام 1982م و تمك تركيب سلالم مدعمه باسوار حديديه و يستغرق الوصول للمغارة مشيا 45دقيقة و المغارة هى عبارة عن تجويف طبيعى داخل الصخور و يبدا هذا التجويف بفتحه ضيقه على امتداد 10 امتار يسير فيا الانسان منحنياً الى ان يصل الى حجرةكبيرة غير منتظمه الشكل فهى تبلغ 5 امتار طولاً و متران عرضاً و فيها مذبح يستعمل الان فى اقامه القداسات فى عيد الانبا انطونيوس

    باباوات من دير الانبا انطونيوس

    البابا اثناسيوس الرسوالى البطرك ال 20
    البابا غبريال السادس البطرك ال91
    البابا يوانس الخامس عشر البطرك ال 99
    البابا مرقس السادس البطرك ال 101
    البابا يوانس السادس عشر البطرك ال 103
    البابا يوانس الثامن عشر البطرك ال107
    البابا مرقص الثامن البطرك 108
    البابا بطرس السابع ( الجاولى ) البطرك ال 109
    البابا كيرلس الرابع ابو الاصلاح البطرك ال 110
    البابا يوساب الثانى البطرك ال115

  2. #2
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    طريق الدير

    الدير بالصحراء الشرقية.
    طريق السويس/ الغردقة إلى الزعفانة ثم 34 كم من الزعفرانة في طريق الزعفرانة /كريمات ثم الى اليسار 16 كم إلى الدير

  3. #3
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    سيرة القديس العظيم اب الرهبان الانبا انطونيوس



    ولد هذا البار سنة 251 م فى بلد قمن العروس ( مركز الواسطى ) من والدين غنيين محبين للكنائس والفقراء فربياه فى مخافة الله ولما بلغ عمره العشرين عاما مات أبواه فكان عليه ان يعتنى بأخته وحدث انه دخل الكنيسة ذات يوم فسمع قول السيد المسيح " أن أردت ان تكون كاملا فأذهب وبع املاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز فى السماء وتعالى اتبعنى " ( مت 19:21) فعاد الى بيته مصمما على تنفيذ هذا القول واعتبره موجها اليه فأخذ فى توزيع امواله على الفقراء والمساكين وسلم اخته للعذارى .
    وذهب سائرا حتى وصل الى شاطىء نهر حيث وجد هناك جميزة كبيرة فسكن هناك ولازم النسك العظيم والصوم الطويل وكان بالقرب من هذا الموصع قوم من العرب وحدث فى يوم أن امرأة من العرب نزلت مع جواريها الى النهر لتغسل رجليها ورفعت ثيابها وجواريها كذلك فلما رأى القديس انطونيوس ذلك حول نظره عنهم وقتا ظنا أنهن يذهبن لكنهن بدأ فى الأستحمام فى النهر !
    فما كان من القديس الأ انه قال لها : ياامرأة أما تستحين منى وانا رجل راهب أما هى فأجابت قائلة له اصمت ياانسان من اين لك ان تدعو نفسك راهبا ؟ لو كنت راهبا لسكنت البرية الداخلية لأن هذا المكان لايصلح لسكنى الرهبان . فلما سمع ذلك لم يرد عليها وكثر تعجبه لأن لم يكن فى ذلك الوقت قد شهد راهبا ولا عرف الأسم ( راهبا تعنى متوحد ) فقال فى نفسه ليس هذا الكلام من هذه المراة لكنه صوت ملاك الرب يوبخنى ز وللوقت ترك الموضع وهرب الى البرية الداخلية وأقام بها متوحدا لأنه ماكان فى هذا الموضع أحد غيره فى ذلك الوقت و اعتزل للنسك والعبادة وكان الشيطان يحاربه هناك بالملل والكسل وخيالات النساء وكان يتغلب على هذا كله بقوة السيد المسيح وبعد هذا مضى الى احد القبور واقام فيه واغلق بابه عليه . وكان بعض أصدقاءه يأتون اليه بما يقتات به فلما رأى الشيطان نسكه وعبادته الحارة حسده وهجم عليه وضربه ضربا موجعا وتركه طريحا فلما اتى أصدقاءه يفتقدونه وجدوه على هذا الحال فحملوه الى الكنيسة واذ وجد نفسه تماثل الى الشفاء قليلا عاد الى مكانه الأول فعاود الشيطان محاربته بأشكال متنوعة فى صورة وحوش وذئاب واسود وثعابين وعقارب وكان يصور له أن كلا منها يهم ليمزقه أما القديس فكان يهزأ بهم قائلا : لو كان لكم سلطان على لكان واحد منكم يكفى لمحاربتى وعند ذلك كان يتوارون من امامه كالدخان ، أذ اعطاه الرب الغلبة على الشياطين وكان يترنم بهذا المزمور " يقوم الله يتبدد اعداؤه ويهرب مبغضوه من امام وجهه " ( مز 68 : 1 ) وكان يعد لنفسه من الخبز مايكفيه ستة اشهر كاملة ولم يسمح لأحد بالدخول بل كان يقف خارجا ويستمع لنصائحه وقد استمر القديس على هذا الحال عشرين سنة وهو يتعبد بنسك عظيم ثم مضى بامر الرب الى الفيوم وثبت الأخوة الذين كانوا هناك ثم عاد الى ديره .
    وفى زمن الأستشهاد أشتاق ان يصير شهيدا فترك ديره ومضى الى الأسكندرية وكان يفتقد المسجونين على اسم المسيح ويعزيهم فلما رأى منه الحاكم المجاهرة بالسيد المسيح وعدم المبالاة أمر أن لايظهر بالمدينة مطلقا ولكن القديس لم يعبأ بالتهديد وكان يواحهه ليسوقه للتعذيب والأستشهاد ولكن لأن الرب حفظه لمنفعة كثيرين فقد تركه الحاكم وشانه وبتدبير من الله رجع القديس الى ديره وكثر الذين يترددون عليه ويسمعون تعاليمه وراى أن ذلك يشغله عن العبادة فأخذ يتوغل فى الصحراء الشرقية ومضى مع قوم اعراب الى داخل البرية على مسيرة ثلاثة ايام حيث وجد عين ماء وبعض النخيل فأختار ذلك الموضع وأقام فيه وكان العرب يأتون اليه بالخبز وكان بالبرية وحوش كثيرة طردها الرب من هناك من اجله
    وفى بعض الأيام كان يذهب الى الدير الخارجى ويفتقد الخوة الذين هناك ثم يعود الى الدير الداخلى وبلغ صيته الى الملك قسطنطين المحب للأله فكتب اليه يمتدحه ويطلب منه ان يصلى عنه ففرح الأخوة بكتاب الملك أما هو فلم يحفل به وقال لهم : هوذا كتب الله ملك الملوك ورب الأرباب توصينا كل يوم ونحن لانلتفت اليها بل نعرض عنها وبألحاح الأخوة عليه قائلين : أن الملك قسطنطين محب للكنيسة قبل ان يكتب له خطابا باركه فيه طالبا سلام المملكة والكنيسة
    وأعتراه الملل ذات يوم فسمع صوتا يقول له : اخرج خارجا وانظر فخرج ورأى ملاكا متوشحا بزنار صليب مثل الأسكيم المقدس وعلى رأسه قلنسوة وهو جالس يضفر ثم يقوم ليصلى ثم يجلس ليضفر أيضا وأتاه صوت يقول له : يا انطونيوس افعل هكذا وأنت تستريح فأتخذ لنفسه هذا الزى من ذلك الوقت وصار يعمل الضفيرة ولم يعد اليه الملل وتنبأ عن الأضطهاد الذى سيحل الكنيسة وتسلط الهراطقة عليها ثم اعادتها الى الحالة الاولى وعلى انقضاء الزمان ولما زاره القديس مقاريوس ألبسه زى الرهبنة وأنبأه بما سيكون منه .
    ولما دنت أيام نياحة الأنبا بولا أول السواح مضى اليه القديس الأنبا انطونيوس وأهتم به وكفنه بحلة أهداها اليه القديس الأنبا أثناسيوس الرسولى البابا العشرين .
    ولما شعر القديس الأنبا أنطونيوس بقرب نياحته أمر أولاده ان يخفوا جسده وأن يعطوا عكازه للأنبا مقاريوس و الفروة للأنبا أثناسيوس والملوطة الجلد للأنبا سرابيون تلميذه ثم رقد ممدا على الأرض وتنيح بسلام فى 31 يناير سنة 356 م وتلقت روحه صفوف الملائكة والقديسين وحملتها الى موضع النياح الدائم وقد عاش هذا القديس العظيم 105 سنة مجاهدا فى سبيل الطهر و القداسة ... بركة صلاته معنا امين .

  4. #4
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    البابا اثناسيوس الرسولى احد راهب الدير
    (البطـــريــــرك العشـــرون)

    البطريرك العشرون بطل الأرثوذكسية العظيم ، الذى دافع عن الإيمان السليم ضد الآريوسية دفاعاً أدى إلى عزله عن كرسيه وإلى نفيه خمس مرات وإضطهاده حتى قيل له " العالم كله ضدك يا أثناسيوس " و رد قالاً و انا ضد العالم .

    أختير بطريركاً فى بشنس سنة 43 ش ( 326م ) وبعد جهاد حوالى سبعة وأربعون عاماً بطريركاً للاسكندرية تنيح فى مايو 373م فى الاسكندرية إلا أن الرفات نقل إلى فينسيا فى بعض فترات التاريخ

    وفى ذكرى مرور ستة عشر قرناً على أستشهاد القديس سافر قداسة البابا شنوده الثالث إلى روما فى مايو 1973م والتقى بقداسة البابا بولس السادس ، وعاد قداسته يحمل رفات القديس أثناسيوس إلى القاهرة حيث تم الأحتفال بعيد القديس فى 15 مايو 1973م وأودع فى مزاره الحالى أسفل الكاتدرائية المرقسية
    ولد سنة 296م بمدينة الأسكندرية من أبوين وثنيين ولكن والده توفى وهو مازال صغير فتولت والدتة تربيته وحدث أنه رأى بعض الأولاد المسيحيين يقومون بتمثيل العماد فجعلوا البعض منهم قسوسا والبعض شمامسة وأحدهم أسقفا فطلب يشترك معهم فمنعوه قائلين : أنك وثنى ولايجوز لك الأختلاط بنا فقال لهم أنا من الأن مسيحى ففرحوا به وجعلوه عليهم بطريركا وأجلسوه فى مكان عال وفى ذلك الوقت كان يعبر البابا الكسندروس ( البابا رقم 19 ) فلما رأهم على هذه الحال قال للذين معه عن أثناسيوس لابد أن يرتقى هذا الصبى الى الدرجة التى قام بتمثيلها و طلب البابا الكسندروس من والدته أن يلحقه بالمدرسة الاكليريكية التابعة للبطريركية
    خلال الفترة التى قضاها بالمدرسة الاكليريكية تثقف بالعلوم واللاهوتيات والعقيدة المسيحية ولاسيما وجوده بجوار البابا الكسندروس ثم فشلت والدته فى أقناعه بفكرة الزواج وشب الخوف فى قلبها بأن يتركها ويتوجه للصحراء فلا تعرف طريقه فقررت أن تتوجه وتعرض الأمر على البابا هذا الذى حدثها عن المسيحية وعظمتها بعدها أستقر بها الأمر أن تترك أثناسيوس مع البابا الكسندروس بعد أن طلبه تلميذاً خاصاً له . أكمل أثناسيوس علومه الدينيه واللاهوتيه وتتلمذ عى يد كبار اللاهوتيين فى ذلك الوقت مثل " إكليمنضس وأوريجانوس " ودرس علم المنطق والخطابة والفلسفة اليونانية والقانون الرومانى . . . الخ .
    توجه أثناسيوس الى الصحراء بعد أستأذانه من قداسة البابا وتوجه الى القديس الأنبا انطونيوس فى البرية ومكث معه حوالى ثلاث سنوات وخلال هذه الفتره أخذه القديس انطونيوس تلميذاً له فكان أثناسيوس متواضعاً محباً لمعلمه فكان يغسل يديه ورجليه كل يوم .
    وفى خلال هذه الفتره كتب أثناسيوس كتابين أولهما " بطلان الأوثان " والثانى عن " وحدانية الله " وقد تجلت فى هذين الكتابين مواهب أثناسيوس العجيبة .
    عاد أثناسيوس الى الدار البطريركية ففرح به البابا الكسندروس وأعجب بكتاباته ثم رسمه شماساً خاصاً له وكانت هذه الرتبة وسيلة لفيض النعمة الإلهية داخله أكثر فأكثر ونجح نجاحاً عظيماً فى مساعدة البطريرك فى إدارة شئون البطريركية وتنظيم أعمالها .
    - ألقس أثناسيوس ومجمع نيقية : وضع البابا يده على أثناسيوس تمهيداً لرسامته قساً فى صباح الغد وذلك بعد أن أعترض المجمع على وجود شماس بين البطاركة والأساقفة الذين بلغوا 318 أسقفا من أعظم الشخصيات اللاهوتيه .
    - وظهر نبوغه فى فضح أريوس فى المجمع المسكونى عندما قال أريوس عن السيد المسيح ( المشابه فى الجوهر ) فقال أثناسيوس ( المساوى فى الجوهر ) وبهذا ظهر نبوغه .
    - سنة 326م أحس البابا الكسندروس بدنوا أيامه فجمع الأساقفة والمطارنة وطلب إليهم أن يقيموا أثناسيوس خلفاً له لغيرته المقدسة ودفاعه عن الإيمان الصحيح فى مجمع نيقية .
    - ولكن أثناسيوس بعد نياحة البابا اختفى فى الجبال لأعتقاده بعدم أهليته لهذا المركز الخطير فسعى الشعب وراءه الى أن أعثر عليه وأحضره الى االأساقفه فرسموه بابا سنة 327م .
    - وقد شهد سقراط المؤرخ ( أن فصاحة أثناسيوس فى المجمع النيقاوى جرت عليه كل البلايا التى صادفها فى حياته ) .
    - وبعد ان صار بابا رسم لأثيوبيا أول مطران لها هو الأنبا سلامة فأستقرت الأمور الدينية فيها بعد أن تبعت الكرازة المرقسية .
    - وقد نفى البابا أثناسيوس عن كرسيه 5 مرات
    - ومع أن الأنبا أثناسيوس كان قد بلغ من العمر 72 عاما الأ أنه لم يقصر فى واجباته ولثبات البابا فى الحق أتى المثل الأفرنجى " أثناسيوس ضد العالم " وللبابا أثناسيوس كتب عديدة عن الأريوسيين و التجسد وغيرها .
    - البابا أثناسيوس هو اول من لبس زى الرهبنة من يد القديس الأنبا أنطونيوس وجعله زيا لكل البطاركة والأساقفة وتنيح بسلام فى سنة 373 م عن عمر 77 عاما بعد أن قضى 45 عاما بابا الأسكندرية وأنتقل جسده عدة مرات الى أن أستقر فى روما وقد أحضر قداسة البابا شنودة رفات من جسده وهو موجود الأن أسفل الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالأنبا رويس .
    - تراث البابا أثناسيوس : مجوع مؤلفاته ( 83 مؤلفاً ) عبارة عن " رسالته الى اليونانيين ، تجسد الكلمة ، مقالات الرد على الأريسيين ، رسالة عن الروح القدس ، رسائل أثناسيوس الفصحية ، سيرة القديس أنطونيوس ، الأسفار الالهية ، رساله فى المزامير ، رسائله الى باسيليوس ، قوانين القديس أثناسيوس ، دفاعه أمام كونسطنس ، دفاعه عن الهرب ، رسائله إلى أساقفة مصر وليبيا ، رسائل متنوعه .
    قال الأنبا باخوميوس عن البابا أثناسيوس :" إن هذا البابا سيكابد آلاماً كثيره فى خدمة الديانة الحقة "
    - ملاحظات حول البابا أثناسيوس :
    الوحيد الذى لقب بحامى الإيمان
    الوحيد الذى وصف نفسه بأنه " ضد العالم " .
    الوحيد الذى نفى خمس مرات .
    الوحيد من حيث صغر السن الذى اعتلى العرش المرقسى على مدار التاريخ حيث بلغ عمره وقت الرسامة 28 عاماً .
    يعد أعظم لاهوتى فى تاريخ المسيحية لذلك أتى اللقب " حامى الإيمان " .
    الوحيد فى تاريخ البطاركة الذى أعتلى العرش المرقسى فى حياة قطبى الرهبنة فلقد تتلمذ على يد الأنبا أنطونيوس وتقابل مع الأنبا باخوميوس.

  5. #5
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    سيرة ابونا بولس البسيط
    احد تلاميذ الانبا انطونيوس

    أقام القديس أنطونيوس بالبرية الداخلية فوق مدينة أطفيح بديار مصر مدة ثلاثة أيام وبنى له قلاية صغيرة وهو قريب من وادى العربة وكان فى ذلك الوقت رجل علمانى ( شيخ كبير ) يقال له بولا ( بولس ) كان ساكنا فى مدينة اطفيح . وحث انه ماتت زوجته فتزوج أمرأة صبية وكان له خيرات و أموال كثيرة كان قد وراثها فدخل يوم من الأيام الى بيته فوجد احد خدامه على السرير مع زوجته فقال لزوجته مبارك لك فيه أيتها المرأة ومبارك له فيك اذا اخترتيه دونى ثم أخذ عباءته عليه ومضى هائما على وجهه فى البرية الداخلية وبقى محتارا تائها زمانا طويلا الى ان اتفق انه وقف على قلاية القديس الأنبا انطونيوس فقرع باب القلاية فلما رآه القديس عجب منه غاية العجب لأنه لم يكن بعد قد رأى انسانا بهذه الصفة فسلم على القديس وسجد له على الأرض بين يديه فأقامه القديس وعزاه وفرح به غاية الفرح ثم جلس عند القديس اربعين يوما ملازما الزهد الكامل والوحدة الصعبة . فلما كمل له اربعون يوما قال له القديس : يابولس أذهب الى حافة الجبل وتوحد وذق طعم الوحدة . فمضى بولس كما امره وعمل له مثل مربط شاة وفى غصون ذلك احضروا الى القديس أنطونيوس رجلا اعتراه روح من الجن . فلما نظره القديس عجب منه ثم قال للذى احضره : اذهب الى القديس بولس يشفيه لأنى عاجز عنه . وهذه هى أول تجاربه فعملوا كما امرهم القديس وأحضروه بين يدى القديس بولس . وقالوا له معلمك الأب انطونيوس يأمرك ان تخرج هذا الشيطان نت هذا الأنسان . فلوقته أخذ الرجل المريض وخرج الى خارج الجبل وكان الحر شديدا وكانت الشمس مثل وهج النار العظيم . فقال : ياشيطان أستحلفك كما أمرنى معلمى انطونيوس أنك تخرج وأذ بدأ العدو الشيطان يتكلم على لسان الأنسان المريض ويضحك ويشتم ويقول : من هو انت ومن هو معلمك انطونيوس المختال الكذاب . فقال له بولس : انا اقول لك ايها الشيطان أن تخرج من هذا الأنسان وان لم تخرج انا اعذب نفسى ثم طلع القديس بولا على حجر كان يتقد كأنه جمر نار وأخذ حجر أخر على رأسه وقال : بأسم يسوع المسيح وبأسم صلوات معلمى مار أنطونيوس العظيم انى ساظل هكذا الى ان اموت ولابد ان اعمل طاعة معلمى وتخرج ايها الشيطان كما امر معلمى . وبقى هكذا واقفا والعرق يتصب منه كانه مطر ونذف الدم من فمه وانفه والناس حوله مندهشون فلما راى الشيطان ذلك صرخ بأعلى صوته وقال : العفو العفو ! والهروب الهروب من شيخ يقسم على الله بزكاوة قلبه لقد أحرقتنى بساطتك ثم خرج من ذلك الأنسان وصرخ السيطان أيضا قائلا : يابولا لاتحسب أنى خرجت من اجل دمك وخروجه ( أى نزف دمه ) لكن احرقتنى صلاة انطونيوس وهو غائب ولما سمع الحاضرون تعجبوا . بركة صلواتهم تحفظنا امين

  6. #6
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    سيرة الانبا مرقص الانطونى
    احد راهبان دير الانبا انطونيوس العامر

    مرقس كلمه لاتينية تعنى مطرقة أو طارق وقد لقب قديسنا بعدة ألقاب منها الشيخ أو الأب الروحاني أو المتوحد أو الراهب الساكت . ولد في أواخر القرن الثالث عشر في بلدة منشأة النصارى بمحافظة أسيوط . أسم أبيه مخلوف وأمه أودوكسيه .تنيح والده فارتوى مرقس بالفضائل من أمه البارة القديسة فأحب حياة البتوليه من صغره وعند بلوغه قصد الصحراء الشرقية حيث دير القديس الأنبا أنطونيوس تتلمذ على يد القمص روفائيل النعناعى الأنطونى الذي أرسله إلى دير الأنبا بولا لحداثة سنه لإتاحة الفرصة له للوحده وعدم مخالطة الناس
    عاش في الدير ولم يخالط أحداً وحفر لنفسه مغارة في بستان الدير وعاش فيها ستة سنوات حياة التقشف والزهد والنسك ويوجد بدير الأنبا بولا عين ماء على أسمه كان قد حفرها بنفسه ليسقى بها الأشجار ولخدمة الأباء الشيوخ وقد أطلق عليها بعد نياحته عين الشفاء لشفاء الكثيرين من المرضى الذين يزورونها . لم يكن يحتذي بحذاء في قدميه وذلك إمعانا في الزهد والتقشف . كان يتغذى بالعشب والماء ولا يأكل سوى نوع واحد من الطعام ولا يشبع منه . في أحد المرات أصيب القديس أثناء عمله من ضربة فأس على يده فكان سيموت لعظم الضربه فوضع القديس يده على صورة العذراء مريم فسمع صوتاً من الصورة قائلاًله ( قم يا أبني مرقس لن يصيبك موت في هذا الزمان بل تعيش لقيام آخرين ) صار جسد القديس مرقس هزيلاً حتى خاف الرهبان عليه فحملوه وذهبوا به إلى دير الأنبا أنطونيوس وطلبوا من رهبانه أن يعتنوا به . كان راهباً مطيعاً لكل إخوانه الرهبان الكبير والصغير حتى وهو في التسعين من عمره وكان مثال للرحمه ومن أقواله " ليس في الفضائل كلها ما يصعد أمام الله أعظم من الرحمه " لقد قضى زمانه كله باكياً ومع ذلك كان بكاؤه ممزوجاً بالابتسامه كما عاش مفضلاً الصمت لذلك أطلق عليه البدو "الراهب الساكت". كان الرب يكشف عن عيني الأنبا مرقس فيرى خطايا الناس وأسرارهم قبل أن ينطقوا بها كما كان يذكر لأولاده عن أمور تحدث قريباً أو أناس سوف ينتقلون أو أناس قادمون إلى الدير في الطريق . كان مواظباً على حضور القداس والتناول من الأسرار المقدسة كل يوم طيلة حياته وإذا لم يستطيع لشدة مرضه كان يأتيه ملاك الرب ليناولة إياها فقد كان له علاقة قويه بالسمائيين فعند نياحته حضرت أم النور والقديسان العظيمان الأنبا بولا والأنبا انطونيوس. في ذات مره سمع القديس رعداً عظيماً في السماء لم يسمعه أحد من الاخوة وقال : أقول لكم يا أولادي إن خطايا الناس وآثامهم قد علت إلى السماء وهوذا لي ثلاثة أيام وأنا أسمع الشهداء والقديسين يطلبون أن تباد الأرض وما عليها … ولكن لم يدعهم المسيح قائلاً : أما تعلمون أن الفاخورى إذا كسرت صحفه واحده يحزن ويتألم عليها . أما تنظروا يا شهدائي أثار المسامير والحربة التي طعن بها جنبي بسببهم . أما تنظرون أثار الضرب بالسياط الذي على جسدي من أجلهم … إنتظروا قليلاً حتى يتوبوا عن خطاياهم وألا أمنع عنهم رحمتي . وفى أيامه الأخيرة صنع لنفسه تابوتاً من الخشب وكان لا يكف عن الجلوس أمامه باكياً حتى تحقق قرب انتقاله وأوصى أن يدفن في المكان الذي فيه الآن ( في كنيسته بالدير). في يوم 8 أبيب الموافق 15يوليو دق ناقوس الصلاة الساعة السادسة مساءاً فطلب القديس من أخوته وتلاميذه أن يذهبوا للصلاة ويتركوه وحده . أما هو فأسند رأسه على أحد تلاميذه ورشم ذاته بعلامة الصليب وأسلم الروح بكل هدوء وراحه . بركة صلواته مع جميعنا امين

  7. #7
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    الانبا يوساب الابح اسقف جرجا
    احد رهبان دير الانبا انطونيوس العامر

    ولد القديس سنة 1735 م بقرية النخيلة - محافظة أسيوط.. ودعى إسمه يوس .. إشتاق الى حياة الرهبنة فقصد دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس وكان عمره 25 سنة .. رسم راهبا بإسم يوسف الأنطونى سنة 1760 م وعاش حياة النسك والعبادة وإهتم بدراسة المخطوطات إذ كان محباً للقراءة والبحث ثم رسم قساً ثم قمصاً. فى سنة 1790 م اخذه البابا يؤانس الـ 18 البطريرك الـ 108 تليذاً خاصاً. فى سنة 1791 م تمت سيامته أسقفاً على كرسى جرجا وأخميم بإسم الأنبا يوساب فكان مثالاً للمعلم الصالح. أهتم بحياة التعليم والعظات وكتابة المقالات التعليمية . من أشهر كتاباته كتاب سلاح المؤمن وكتاب الدرج .. أسند إليه البابا يوأنس مهمة تعليم الشعب العقيدة والرد على المكاتبات اللاهوتية والعقائدية. إشتهر بكثرة عظاته ومن شدة تقشفه كان صوته يصاب ببحة فى نهاية عظاته فأشتهر بإسم الأنبا يوساب الأبح. لما تمت أيامه إنتقل من هذا العالم عن عمر 91 وكان إنتقاله فى أحضان دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس فى 17 طوبه سنة 1542 للشهداء - 24 يناير سنة 1826 م . - مازال جسده الطاهر متماسكاً موضوعاً بالمقصورة الزجاجية بكنيسة الأباء الرسل بالدير.
    بركة صلواته تكون مع جميعنا.

  8. #8
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    ابونا ابسخريون الانطونى
    احد رهبان دير الانبا انطونيوس العامر
    و رئيس الدير السابق لنيافة الحبر الجليل
    الانبا يسطس اسقف و رئيس الدير الحالى


    - نشأتة:

    ولد في 24 أغسطس 1911 ببلدة شربين بمحافظة الدقهليه وكان يدعى لبيب عبده نوار وكان والده وجده يعملان في تجارة القطن وكان له سبعة أخوه . ألتحق بمدرسة الفرير وأتقن اللغة الفرنسية ثم أكمل بالمدرسة العليا وحصل على البكالوريا وعمل لفترة كوكيل لمحام وعين في المحاكم المختلطة .وكان يمارس النسك وحياة الصلاة في منزله او داخل الكنيسة كما كان يقضى فترات كبيرة فى الخلوة و هو مداوم على قراءة كلمة اللة و سير القديسين والشهداء الذين كان لهم اثرا كبيرا فى حياتة دفعة للاشتياق لحياة الوحدة فى البرية+.
    - الرهبنة:

    وخلال ذلك عزم على الرهبنة وفى سنة 1941 توجه إلى نيافة الأنبا تيموثاوس واخذ منه جواب تزكيه إلى رئيس دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس بالبحر الأحمر وذهب به إلى عزبة الدير ببوش وهناك قدمها إلى الأب وكيل الدير وأخذ منه أيضا رسالة إلى الربيته ( أمين الدير ) ثم ذهب للدير في البحر الأحمر وهناك قدمهم إلي الأب الربيته فقبله بكل بشاشة ولطف . بعد ذلك أوكل إلى الأخ لبيب كطالب رهبنه العمل في بوابة الدير فقام بهذا العمل على خير وجه وقد أكتسب محبة أباء الدير لوداعته ولطفه .

    + وفى يوم 17 نوفمبر 1941 تم سيامته راهباً باسم الراهب دوماديوس الانطونى . لقد كان البر عنوان الراهب دوماديوس الانطونى فعاش في وسط مجمع الدير بالبر والقداسة والطاعة الكاملة للجميع .

    + في عام 1943 رسم قساً على مذبح الأنبا انطونيوس بعزبة الدير ببوش بنى سويف فخدم فيه بكل قداسه وأزداد في حياة البر ولم تغير الكرامة الكهنوتية شيئاً من بساطته وإتضاعه بل على العكس تماماً أزداد في التواضع ومحبة الجميع من حوله بقلب نقى . + وهكذا أستمر الراهب دوماديوس الانطونى في هذه الخدمه حتى عام 1946 إلى رقى قمصاً وأصبح أسمه القمص أبسخيرون الانطونى .

    - الخدمة فى القدس:

    طلب أليه السفر إلى القدس للخدمه هناك وسافر بالفعل وخدم هناك بكنيسة القيامة بالقدس وفى كنائس أريحا وفى بحر الشريعة كأب كاهن ورغم ذلك كان متضعاً فقد كان يصف نفسه بأنه حارس ( خفير ) لمقدستنا في القدس وظل يخدم هناك اكثر من 14 عاماً عاد أبونا القمص أبسخيرون الانطونى من القدس سنة 1960 إلي مقر عزبة الدير في بوش وهناك كما تعودناه كان يخدم الجميع بإخلاص وتفان لذا ألتف حوله جميع الرهبان في محبه فائقة وأصروا على ترشيحه أميناً للدير ( ربيته ) .

    - رئاسة دير الانبا انطونيوس:

    وفى عام 1971 أختار قداسة البابا شنوده الثالث القمص أثناسيوس الانطونى رئيس الدير ليرسمه أسقفاً عاماً فصار أبونا القمص أبسخيرون خلفاً له في رئاسة دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر كما صار عضواً في المجمع المقدس الذي هو أعلى هيئه في كنيستنا القبطية المقدسة .ولم تغير هذة الدرجة ايضا من حياة ابونا القديس ابسخيرون شيء بل شعر بازدياد المسئولية فافنى نفسة فى خدمة الجميع بحب و لم يكن ابونا ابسخيرون يقابل الغضب بالغضب بل كان حكيما لدرجة كبيرة ظهرت فى مواقف كثيرة وكانت سببا فى حل مشاكل كثيرة .
    وقد حدث فى احدى المرات ان غضب وثار فى وجهة احد الاباء الرهبان بينما هو صامت لا يتكلم فلما رجع ذلك الراهب الى نفسة و ايقن فداحة اثمة و عظيم خطيتة فذهب الية معتذرا متاسفا لما بدر منة فما كان منة الا أن صرفة بكل ارتياح قلب قائلا لة (ومالة ياجدع أمال لو ماكنتش تفضى فىّ أنا أمال حتفضى فى مين؟)", الجزء ده موجود في فيلم الراهب الصامت عن قصة حياة ابونا يسطس" ....يالة من بساطة عجيبة جعلتة يضم الى رصيدة فضائل كثيرة..

    - انجازات ابونا ابسخيرون الانطونى:

    لقد كانت الفترة التي قضاها أبونا أبسخيرون في رئاسة الدير مملوءة نشاطاً حتى لما تقدم في العمر فالمنشآت الكثيرة التي بنيت خارج سور الدير الأثرى حديثاً ابتدأت وأنشأ جزء كبير منها في عهد رئاسة القمص أبسخيرون كما قام ببناء طافوس جديد لدفن الأباء الرهبان المتنيحين وذلك بعد أن ظهر له الأنبا يسطس الانطونى في حلم وقال لة(انتم سايبين الماء حوالين الطافوس .ياريت تعملوا طافوس جديد ..وتعزلوا الماء عن الطافوس القديم ..وسارسل لك من يهتم بتكاليف هذا المشروع)
    ومن الجدير بالذكر انة كانت العلاقة بين الأنبا يسطس وأبونا ابسخيرون قويه فقد ترهبا معا في ذات اليوم والساعة والكنيسة كما كان أبونا ابسخيرون هو أب اعتراف أبونا يسطس لفترة من الزمن .

    - النياحة:

    في عام 1991 شعر أبونا ابسخيرون بأنه غير قادر على القيام بمسئوليته كرئيس للدير لتدهور صحته فقام بتزكية الراهب القس شنوده الانطونى ليصير أسقفا على الدير بأسم يسطس ( رئيس الدير الحالي ) . وبعد ذلك اشتد به المرض جداً مدة ثلاثة شهور وعلى الرغم من تعبه الشديد والآلام المبرحة التي كان يعانيها إلا أن الابتسامة لم تفارق شفتيه . في يوم 18/11/1992 اصطحبه عدد من الأباء وذهبوا به للتبارك من الكنائس والأجساد الموجودة في الدير و هذا الجزء موجود في اللقاء اللي اخر جزء فيه تم تصويره يوم 18/11/1992 اى قبل نياحة القديس بيوم واحد. وبعد الانتهاء من الزيارة اخبرهم أن السيدة العذراء كانت ترافقه طوال الزيارة وبعد ذلك ذهب في غيبوبة لليوم التالي إلي أن انتقلت روحه الطاهرة في مساء الخميس 19/11/1992 فحملوه بإكرام وبعد صلوات التجنيز اودعوه في الطافوس الذي كان قد بناه بنفسه بركه صلاته تكون معنا امين .

  9. #9
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    الراهب الصامت
    يسطس الانطونى

    ولد ابونا يسطس الأنطونى فى بلدة زرابى دير المحرق محافظة اسيوط ( اسمه الحقيقى نجيب ) وترهب فى دير الأنبا أنطونيوس فى 17 نوفمبر 1941 . واعظاً متكلماً بليغاً ولكنه هو نفسه تحول إلى عظة حياته أصبحت عظة شكله .. ملابسة الرثة .. بساطته .. فقرة .. نظراته و من الصعب أن نتكلم عن رجل آثر الصمت , فكان فى صمته عظة وكان هدف نسكه هو السكوت وما أبلغ قول الحكيم فى أمثال سليمان : " هدوء اللسان .. شجرة حياة "( أم 13 :3 ) وكانت كل كلماته التى سمعها معظم الناس قليلة وهى : " متشكـــــــــــر .. كتر خيـــرك .. أنت مبســــــوط ؟ .. الرب يعوضـــــــك " أما إذا إحتاج موقف ما ليتكلم فكان يتكلم فى عبارات مختصرة جداً

    وقد أدرك هذا القبطى البسيط يسطس الأنطونى قيمة الوقت , ولا شك أن السيد المسيح قد أشار إلى قيمة الوقت قائلاً : " أسهروا ... لأنكم لا تعرفون اليوم , ولا الساعة " ( متى 25 : 13) وكان السؤال الذى يردده ذلك الراهب البسيط ويسأله لكل زائر لدير الأنبا انطونيوس : " الساعة كام دلوقت "

    فضيلة السهر الروحى : ومن الفضائل الرهبانية التى مارسها ابونا يسطس الصمت إلا أنه اتقن فضيلة اخرى وهى السهر الروحى فكثيرين من زوار الدير يعرفون أن هذا الراهب نادراً ما تغفل عيناة إذ يبقى ساهراً يتجول داخل الدير وإذا تعب فإنه يستريح تحت شجرة فى مزرعة الدير أة يستند إلى حائط , ويروى البعض من اخوته الرهبان انه كان ينام على جزع شجرة قديم ملقى على الأرض بلا أهتمام , حتى يبقى دوماً يقظاً متمتعاً بالعشرة الإلهية , وحتى لا يعطى لعينية نعاساً ولجفنيه نوما إلى أن يجد موضع لأله يعقوب ويجد أن لذته فى مناجاة الذات الإلهية ورفض لذة الراحة حتى فى نومة

    فضيلة الصلاة والصوم بلا أنقطاع : وأما عن صلاته صارت كل حين وكل وقت وكل ساعة عملاً بقول الرب " صلوا كل حين , ولا تملوا " ( لوقا 18) ويحكى رهبان الدير أنه فى بدء حياته الرهبانية أثناء سهرة ويقظته وصلاته المستمرة فكانت ألأفكار الشريرة تحاربه وتلح عليه فكان يلجأ إلى ترديد الصلاة الربانية بصوت عال يستطيع من هو على بعد أن يسمعه فى برية القديس أنطونيوس ولا يفتر عن ترديدها حتى تهرب منه الأفكار التى يضعها الشرير فى عقله حتى ولو ظل ساعات الليل كله يقظاً مردداً لصلاته .

    أتضاعـــــة وإحتماله متكلما بالسلام : كان زوار الدير يحبونه جداً ويذهبون إليه ليقبلوا يده المباركة حسب عادة الأقباط فكان غذا حدث هذا فكان ينحنى هو أيضاً ينحنى ليقبل يد الزائر , وكان إذا ركعت أمامه لتصنع مطانية كان يركع امامك ليصنع مطانيه أيضاً. حدث أنه وقف فى الكنيسة فى مكان فذهب راهب إليه وانتهره وطلب منه أن يترك المكان الذى يقف فيه إلى مكان آخر , فقال فى هدوء " حاضر " وترك له المكان .. وما هى إلا لحظات حتى ذهب إليه راهب آخر وفعل نفس الشئ فتركه فى الحال دون أن ينطق , وهكذا تحمل فى طاعة طلبات اخوته الرهبان ولم يتذمر من الإهانات المتوالية

    ذهب ثلاثة إلى ابونا يسطس وكان واحداً منهم يشعر بكبرياء لأنه لا يدخن السجائر فسأل أبونا يسطس قائلاً : " ما رأيك فى اللى بيشرب السجائر " فشعر ابونا يسطس بإفتخاره وبره الذاتى فقال له : " اللى بيسأل السؤال ده هوه اللى ما أخطأش ولا خطية " قال أبونا أبسخرون الأنطونى : " كان ابونا يسطس ملاكاً متخفياً لا تعرف له سراً . "

    كام هو عمر أيوب البار ؟ كان المتنيح القمص بيشوى كامل فى زيارة للدير وأراد أن يعرف الدرجة الروحية التى وصلها ابونا يسطس , وتناقش فى هذا ألمر مع قرينته , وأستقر رأيهما على أن يسألاة عن عمر أيوب البار .. ويقول أبونا بيشوى كامل أنه بحث عن ابونا يسطس لهذا الغرض , فوجده تحت شجرة , وبعد أن حياة تحية محبة , سأله عن عمر القديس الأنبا أنطونيوس , فأجابه أبونا يسطس : إن نسخة تذكر أنه عاش 105 سنة , وأخرى تذكر أنه عاش 113 سنة ... ثم أضاف قائلاً : " وإيه يعنى ما أيوب عاش 140 سنة "

    كلمتة المستجابة من السماء . يقول القمص أبسخرون الأنطونى : " إذا طلب أحد الزوار الأذن منه بمغادرة الدير فلو قال له : " أقعد وما سمعتش الكلام , وحاول يمشى فلا بد أن يحدث له شئ يعطله , كأن تتعطل سيارته أو يتأخرون فى العودة .. ألخ فكانوا يذهبون لبونا يسطس ويطلبون بركته , فكان يقول : " خلاص , خلاص .. يالا أمشى , فكانت السيارة تتحرك "

    **وكان كثير السجود بالكنيسة وخارجها فكان يقوم بعمل المطانيات ( السجود المتواتر ) بلا عدد ومواظبا على تلاوة المزامير التى كان يحفظها بقلبه وكان جهاده وفضائلة تزعج الشياطين , فشنوا عليه حرب قاسية , ولما لم يمكنهم قهرة , أخذوه وضربوه , وألقوه أرضاً , ولشدة غيظهم وضعوا فى عينيه الرمل حتى لا يرى الكتب المقدسة ويقرأها أو يعرف الطريق للكنيسة , و‘ندما أصيب بصره أحتاج لمن يقوده , وظل على هذه الحال 15 يوماً حتى أعاد الري يسوع له نور عينيه .

    هل وصل أبونا يسطس إلى درجة سائح ؟ سألت رئيسة دير الراهبات هذا السؤال إلى رئيس الدير المتنيح القمص أثناسيوس الأنطونى , رغم أنه راهب يعيش فى وسط الرهبان لأى راهب فى المجمع وليس منفردا أو متوحداً كما هو معروف ان فئة السياحه تخرج من المتوحدين , وأستفسرت عن حقيقة الدرجة التى وصل إليها فى الرهبنه . فأجابها رئيس الدير أنه .. يعتقد أن أبونا يسطس قد بلغ درجة السياحة , لذا فهو صامت هادئ , رغم أنه راهب فى شركة رهبانية معيشية . وفوجئ الأثنين بعد إنتهائهما من هذه المحادثة بوقت قصير بحضور أبونا يسطس ويقول لهما : " إللى وازن القلوب هو الرب وحده , أنتم قاعدين تقولوا ده أيه , وده أيه , لكن الى يعرف الحاجة دى ربنا وحده "

    ذهب ابونا يسطس إلى احد الآباء الرهبان بعد منتصف الليل , وأخذ يقرع باب قلايته بشدة وأنزعج الراهب فلما فتح سأله : " الساعة كام دلوقت ؟ " تضايق هذا الراهب كثيراً وصاح غاضباً فى وجهه قائلاً : " إنت بتصحينى دلوقتى علشان تقولى الساعة كام دلوقتى ؟ هوه ده وقته يا ابونا !!! , ساعة إيه دلوقت " ثم أنصرف القديس فى صمت , وعند عودة الأب الراهب إلى فراشه ليعاود نومه , فوجئ بوجود عقرب فى القلاية , فليس إذا الموضوع موضوع ساعة , ولكن الموضوع أن ابونا يسطس رأى ما هو وراء الطبيعة .

    **رئيسة دير الراهبات قالت : " وحدث ذات مرة أن كنت فى دير الأنبا أنطونيوس وفكرت فى الذهاب إلى دير الأنبا بولاً وكنت أتحدث مع رئيس الدير وكان أبونا يسطس موجوداً فقال لنا : " بلاش تروحوا النهاردة .. مفيش لزوم " فتساءل الأب رئيس الدير قائلاً : " ليه هوه فيه حاجة هاتحصل ؟ " فلم يجب أبونا يسطس بشئ ولكن قال بعد قليل : " الحاجة دى حصلت خلاص والرهبان هناك حزانى " فإستبعدنا فكرة الذهاب إلا أننا قد قلقنا , ثم عاد أبونا يسطس ليقول : " ستسمعون نبأ لن يفرحكم , والرهبان هناك مش مبسوطين " .. ثم وصل خبر إنتقال الب الأسقف رئيس دير الأنبا بولا المتنيح الأنبا أرسانيوس !!!

    نيـــــــــــاحة القديس أبونا يسطس الأنطونى عاش أبونا يسطس على القليل صائما ولم يأكل لحماً طيلة حياته ولم يمرش ض طيلة حياته , وقد مرض بضع ساعات قبل نياحته , ووجده الرهبان نائماً على الأرض أمام القصر , فحملة أحد آباء الدير إلى حجرة من حجرات الدير , وقد لاحظ أن درجه حرارته مرتفعه وأنه ضعيف جداً وما هى إلا بضع ساعات إلا وتنيح قديساً عظيماً من قديسى دير الأنبا أنطونيوس فى 18 ديسمبر 1976 م

    وأقيمت الصلاة على جسدة الطاهر فى كنيسة ألأنبا أنطونيوس ألأثرية بديره العامر . أبونا يسطس الأنطونى " يضئ الأبرار كالشمس " (متى 13 : 43) يقول القمص أبسخرون الأنطونى : " أن ابونا تاوضروس الأنطونى رأى نوراً ينبعث من المكان الذى دفن فيه جسد القديس " كما أن الجنود الذين كانوا يعسكرون فى منطقة قريبة من الدير شاهدوا نوراً بعد نياحة القديس ينبعث من الدير عدة ليالي متوالية حتى ظنوا أن هناك إحتفالاً غير عادى ..

    بركة هذا القديس العظيم تكون معنا أمين

  10. #10
    .: عضو جديد :. الصورة الرمزية mernil2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    هذا لينك خاص بجروب دير القديس العظيم الانبا انطونيوس بالبحر الاحمر بالبرية الشرقية
    و عليه بعض الصور الرائعه

    http://www.*************/?sk=message...id=55659539003
    التعديل الأخير تم بواسطة mernil2010 ; 23-06-2010 الساعة 01:05 PM

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •